<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862</id><updated>2011-10-18T02:53:11.296-07:00</updated><category term='تناتيش'/><category term='المحمره'/><title type='text'>Eskandaranaya</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>S H E B A K</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14786584198591135204</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/1/130156584_26a977dcb2_o.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>23</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-5489358952072858936</id><published>2009-01-11T04:40:00.000-08:00</published><updated>2009-01-11T04:42:26.872-08:00</updated><title type='text'>خاطر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بالامس كنت حزينا الى حد ما ..  حوالي الثانية بعد منتصف الليل سرت بجوار البحر في محطة الرمل . ارضية الرصيف الجرانيت التي طالما احببتها هناك تُنزع بعد تكسيرها بحفار ضخم .. كأنهم يرتكبون جريمة يخافون فعلها صباحا .. و هي كذلك .. يضعون بدلا من الجرانيت بلاطهم الاحمر و الاصفر القبيح حد القيء .. اقتربت من احدهم و سألته عما يحدث .. القوات المسلحة تنزع الرصيف الجميل لتمد كابل إشارة من القلعة حتى قاعدة رأس التين.. كأن كابل الإشارة سينقذ الأمن القومي للبلد  . شكرته و سرت عائدا وعندي خاطر باني لن ابقى كثيرا في هذه المدينة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-5489358952072858936?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/5489358952072858936/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=5489358952072858936' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5489358952072858936'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5489358952072858936'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='خاطر'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-5265285657065322793</id><published>2008-05-31T14:36:00.000-07:00</published><updated>2008-05-31T14:39:20.323-07:00</updated><title type='text'>من الإسكندرية إلى القاهرة، وبالعكس</title><content type='html'>أكره.&lt;br /&gt;أكره ميدان رمسيس بشكله القبيح، بشبكة أسواره التي تذكر بسجن، بالسلالم والأنفاق المعقدة، بزحامه وضوضائه. أكره ميدان محطة مصر وزحام الاوتوبيسات والمشاريع به. أكره محطة قطارات رمسيس ، بلونها الكابي، بأرصفتها القبيحة ، بشباك استعلاماتها الذي لا يفيد، بلوحة الإعلان عن القطارات المعطلة دوما. بموظفي شباك التذاكر الذين يعاملونك بطريقة سخيفة أملا في الحصول على اكرامية بعد بيعك اتاوة أوراقا مهلهلة للتبرع لمرضى السل. أكره كافيتيريا المحطة حيث يقدمون لك قطعة جاتوه بايتة إجبارياً - يمكنك أن ترفض على فكرة- أكره القطارات. أكره القطارات حين تتعطل لساعات وأنت داخلها. أكرهها حين يخبرونك انهم يصلحون الجرار أو يجددون القضبان أو يعالجون عطلا في الكهرباء. أكره الأسباني والفرنسي. التوربيني والمباشر. من يتوقف في دمنهور وطنطا وبنها ومن لا يتوقف. أكره كراسي القطارات الزرقاء الجديدة، والقديمة الحمراء التي حال لونها. أكره رائحة حمامات القطارات. أكره الطعام الذي تبيعه الشركة التي تحتكر الخدمة في القطارات. أكره وجباتهم الجاهزة المبالغ في سعرها، سندويتشاتهم عديمة الطعم، مشروباتهم الباردة غير الباردة، والساخنة المعدة بصورة سيئة. أكره حتى اسم الشركة القبيح. أكره بوفيه القطارات الضيق سيئ التهوية. أكره أبواب العربات التي لا تغلق أبداً، والتكييف المعطل غالباً. أكره خصوصا قطار 10:30 مساء ابن الشر***ة -إلهي ما يوعى وينشك في قلبه قادر يا كريم، كشفت راسي ودعيت على ميتين أمه- القادم من الأقصر مارا بالقاهرة إلى الاسكندرية. آخر قطار مباشر من القاهرة إلى الإسكندرية، الذي يصل متهادياً للقاهرة قذراً مليئاً بالقمامة سيئ الرائحة ، متأخراً ساعتين والاسكندرية متأخرا أربعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكره&lt;br /&gt;أكره الميكروباصات ال15 راكب. أكرهها في أوقات الزحام حين تعاني لتحصل على مكان، وأكرهها في أوقات الفراغ حين تنتظر دون جدوى ليصل عدد الركاب الكافي. أكره الجلوس لساعات في مساحة ضيقة حتى تحس أن جسدك اكتسب شكل المقعد. أكره خصوصاً الكنبة الاخيرة التي تكفل تجربة تقارب التعذيب. أكره السائق حين يفرض عليك ذوقه: ثلاث ساعات من الاستماع إلى الشيخ يعقوب أو مطرب شعبي. أكره خاصية الدي في دي في الميكروباصات: مشاهدة نفس الفيلم لأحمد آدم أو حمادة هلال أكثر من أربع مرات. أكره الموقف العشوائي لهذه الميكروباصات في محطة مصر، وإحساس تجار المخدرات الهاربين من العدالة المسيطر على الاجواء به. أكره الجراج المتسع لها في رمسيس. المقهى الكئيب في مواجهته، والمحلات والمطاعم البائسة حوله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكره&lt;br /&gt;أكره القيادة لمسافات طويلة. الألم في القدم، في ركبتك اليمنى ، وفخذك الايسر. أكره مصارعة النوم، التنميل في مؤخرتك، لحظات الرعب المتكررة عندما تفلت من حادث قاتل، أو ترى سيارة محطمة، أكره آلام الظهر وفقدان الشعور بجسدك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكره&lt;br /&gt;أكره طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي. أكره أنني صرت أحفظه عن ظهر قلب. أكره الزحام المضني عند التحويلتين بالقرب من القاهرة." نهاية التحويلة بعد 8 كيلو!" أكره المطبات الصفراء الصغيرة. أكره الطعام البائت المباع في المحلات على جانبيه. أكره لجان المرور والرادار به. أكره سائقي التريلات المصممين على القيادة يسار الطريق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكره&lt;br /&gt;أكره محور 26 يوليو. وكمان مرة 26 يوليو. أكره كوبري 15 مايو. أكره ميت عقية، وميدان سفنكس. أكره كوبري 6 أكتوبر. أكره ميدان التحرير. أكره ميدان رمسيس – هل ذكرته سابقاً؟-. أكره شارع رمسيس. أكره كورنيش العجوزة، أكره طريق قناة السويس، أكره محور التعمير، أكره الطريق الصحراوي، الطريق الصحراوي، الطريق الصحراوي – التكرار مفيد-. ذلك الجزء منه قبل بوابات الإسكندرية وبعدها ، وقبل الرست وبعده، وعند البوابات وبعيدا عنها. أكرهه كلاً وجزءً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكره أنني مسافر بعد ساعات قليلة....&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-5265285657065322793?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/5265285657065322793/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=5265285657065322793' title='27 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5265285657065322793'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5265285657065322793'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='من الإسكندرية إلى القاهرة، وبالعكس'/><author><name>Mohammed</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>27</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-6961075013978807659</id><published>2008-02-26T17:01:00.000-08:00</published><updated>2008-02-26T17:08:11.216-08:00</updated><title type='text'>من مدينة الألوان إلى مدينة الفتن والعجائز</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يهجم الطوفان.. متسلحاً بآيات قرآنية وأحاديث شريفة يأتي مستخدماً سلطة الله التي لم يمنحها لأحد..رغم أن الله يحب الإسكندرية.. فكيف يمنحها الألوان والتعددية والزرقة والعشاق.. ثم يأتي من يريد سلبها كل هذا.. وحصارها في لغة الأبيض والأسود..&lt;br /&gt;كانت الإسكندرية للكل.. الأجنبي والصعيدي.. الأرزقية والصعاليك.. العابرين والمهاجرين.. الصالحين والعصاة.. ما سطر علي حبين الإسكندرية.. هو أن الحياة للجميع.. ما تثبته الإسكندرية هو أن التعايش جائز.. فلكل منا أفكاره..وحدها بإمكانها تقبلك واحتواؤكهي تشترط شرطين: أن تقع في غرامها وألا تحاول امتلاكها.. هكذا خلقها الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"يحكى أن"&lt;br /&gt;الإسكندرية لم تكن أرضاً.. كانت فاصلاً بين جنتين إحداهما للإنس والأخري للجن..كانوا يشاهدون بعضهم البعض من بعيد.. كل في جنته.. حتي عشق الإنسي واحدة من بنات الجن..وفي يوم مر ملاك مجروح.. رأي غربة كل منهما عن الآخر.. فحاك من ريشه أرضاً توصل بين الجنتين.. فاختلط إنس الدنيا بجنها..ومن يومها.. والإسكندرية تفتح قلبها لكل شيء..ومن يومها.. وابنها متحد بالعالم.. مفتوح عليه..&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;"مفتاح المدينة "&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;الإسكندرية.. تفقد أسلحتها يوماً بعد آخر..يخلعون فضاءها الواسع لصالح هواء راكدوأفق أضيق من ثقب إبرة.. فما الذي تنتظره من بلد فقد مسارحه..فمسرح نجيب الريحاني تحول إلي مقهي، ومسرحها القومي تحول إلي صالة أفراح..بينما استولي رجل أعمال علي مسرح إسماعيل ياسين وحوله إلي برج سكني ودار عرض تحمل اسمه اسمه هو لااسم إسماعيل ياسين!!أما الأدباء المسيطرون علي ساحة الثقافة هناك.. فلا يزالون واقعين في غرام المعلقات وثنائية شوقي وحافظ أو صورة الأديب المتشرد الذي يحمل زجاجة بيرة في يمينه وامرأة في شماله -في الغالب يقول الزجل في الأمسيات الشعرية- ولا يستحم!!أما الموهوبون.. فيمارسون أحلامهم في مقاه أخري.. يصنعون هواءً نظيفاً بعيداً عن مدارات المدينة الرسمية..يحاربون سلفا يمتلكون لحي.. وسلفيين بلا لحي ولكنهم يقرضون الشعر ويفتح من أجلهم مسرح المدينة!!&lt;br /&gt;"مشهد"&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;ولد وبنت بأحد كافيهات ستانلي.. هو صامت وهي تبكي.. وبينهما شريط كاسيت لأحد الدعاة يتحدث عن الارتباط.. مساحة هائلة من الشك والصمت تفصل بينهما..صار الحرام شاسعاً بما يكفي.. اتسع ليشمل فكرة اللقاء نفسها دفع الولد حسابه.. ثم افترق كل منهما في طريق.. في حين كان الحرام يسير كوحش ضخم مبتلعاً كل شيء!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«البلاي ستيشن.. حلال»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;الشيخ ياسر.. واحد من شيوخ المدينة.. أفتي بتحريم المشاركة في صناعة التلفاز ولو بطلائه..وجواز لعب البلاي ستيشن تحت شروط ألا تحمل اللعبة رسوماً تتحرك- ذات أرواح!!رغم أن البلاي ستيشن في الغالب يحتاج إلي رسوم تتحرك وإلي تلفاز!!الشيخ ياسر يبدو لي عظيماً حين يتحدث عن الدين وأمور كالتوحيد وإخلاص النية..لكن لم لا يبدو كذلك حين يتحدث عن أمور الدنيا.. فتبدو الدنيا علي يديه مكاناً غير منطقي لممارسة الحياة!!لماذا يكره المتصوف والمسيحي والشيعي وكرة القدم وحلاوة المولد!!لماذا لا يتيح لغيره مقعداً يرضي عنه الله..لا أصدق أن الله وهبه وحده.. مفتاح الحياة!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«البحر غضبان ما بيضحكش»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;في خريف البطريرك لماركيز.. قسم الديكتاتور البحر وباعه إلي المستعمر..كانت خطاياه قاسية.. وبلا محاولات للتوبة!!لكن تلك الخطية كانت الكبري في حياته.. الذنب الوحيد الذي ظل يؤرقه طيلة حياته.. حالماً بتكفيره.. وأن يعيد البحر إلي شعبه!!فالبحر كالسماء.. وطن الجميع.. وكالصلاة.. حيث الكل في حضرته سواسية ولا حضور إلا لجبروته!!بحر الإسكندرية قسم إلي مربعات.. وشواطئه إلي درجات.. ورواده إلي VIP.. ومواطنين بلا صلاحيات تؤهلهم للسباحة في شاطئ نظيف!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«الإسكندرية.. لا ترحب بكم»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;لا يكره السكندري الغريب.. يكره فقط من لا يحترم هواء مدينته.. خصوصاً القادمين إليها في رحلات الصيف.. لأنه لا يحب من يعامل مدينته كعاهرة..يكره القادمين بحلل المحشي كما يكره سيارات الأغنياء التي تدهس بقدميها كل شيء وتستحل كل شيء..تعال إلي المدينة.. وكن علي قدر جمالها!!لكنه الآن.. صار في قسوتهم علي مدينته.. صار ينتظرهم كي يبتزهم ويسرقهم.. كي يبيع لهم هواء مدينته في زجاجات.. هو محاصر ومطحون من الحكومة في رزقه.. ومطعون في كرامته من الذين لم يروا في مدينته سوي مساحة لممارسة النزق المحرم عليهم في مدنهم!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«حرب الحلاوة»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt; في خطبة الجمعة..كان مولد النبي قد اقترب.. يحب المصريون رسولهم.. يشكلون فرحهم به إلي أشياء جميلة.. كعروسة مولد.يصنعون من محبة الدين.. رسائل تقول: إن الرسل والأولياء هم بهجتنا في الدنيا والآخرة.. حب في بساطة وصدق حلاوة الموسم.قرر الشيخ بلحيته الشائكة وموقعه العالي.. محاربة الحلاوة.. لم يقل حرفاً عن عظمة النبي واتساع قلبه لرسائل محبيه ولكنه تحدث كثيراً عن حرمانية حلاوة الموسم!!قاومت ذلك بالشرود!!أما المكوجي البسيط فتحدث مع شيخ الجامع بعد انتهاء الصلاة عن تفاهة الخطبة.. وعن محبته للرسول ولحلاوة الموسم.. بل قام بنفسه بتوزيع السمسمية والحمصية والنوجا علي رواد الجامع فقد علمه رسولنا الكريم أن من رأي منكراً فعليه أن يغيره بقلبه أو بلسانه أو بيده.. علمه رسولنا أن حبنا للحياة.. حق.&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«صليب علي كل ورقة»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;المسيحيون منعزلون.. وليسوا معزولين يغلقون أبوابهم علي قلوبهم..يفرحون بلا اختلاط.. يبكون دون أن يراهم أحد!!في الكلية.. كانوا يكتبون ملخصاتهم لأنفسهم.. وكانوا يصرون علي شارة الصليب في كل ورقة.. ومقتطفات من الإنجيل!!تلك الملخصات لا تجد طريقها إلي المسلمين إلا صدفة.. هم أيضاً.. لا يشعرون بمصريتهم قدر شعورهم بمسيحيتهم..نحن لا نعلم عنهم شيئاً.. سوي إشارات عابرة.. تمنح المسلمين فرصة تكوين الأساطير عن الأساقفة الذين يدينون بالإسلام سراً.. وعلي المسيحيين كارهي الإسلام.. الذين يحفظون قرآنك بمنطق اعرف عدوك!!نظرية المواطنة.. فكرة النخبة.. وليست فكرة الناس!!.&lt;br /&gt;«الهلال مع الصليب.. اشتروا مربي وحليب"&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;»في الصف الثالث الثانوي.. فصل 3/14.تصادف أن المسيحيين كان عددهم كبيراً.. أكبر من المسلمين.. كنا أقلية!!مما سبب الرعب لناظر المدرسة..فتح الباب لأي طالب للدخول من أي فصل آخر والالتحاق بهذا الفصل.. حتي صار العدد مساوياً لعدد المسيحيين!!فصار الفصل خليطاً عجيباً من علمي علوم وعلمي رياضة وأدبي.. فكان بعضنا يخرج هائماً إلي الحوش في حصة التاريخ أو حصة الرياضة!!في انتخابات الفصل دشن الطرفان أسلحتهم.. فاز المسيحيون بأمانة أربع لجان لأنهم الأقدم في الفصل!!أما اللجنة الدينية والثقافية.. فكان الصراع عليها شديداً.. حشد المسلمون أصواتهم ورائي.. ففزت بها!!وعند انتخابات أمين الفصل.. كنت المسلم الوحيد أمام أربعة مسيحيين.. لم أكن الأفضل.. لكني فزت.. لأن المسيحيين فرقوا أصواتهم علي بعضهم البعض!!مع الوقت.. ذابت تلك الحساسيات..فاز فريقنا بكأس المدرسة بتشكيلة من أمهر اللاعبين.. لم ننظر وقتها إلي ديانة..كان فصل 3/14 وطناً مثالياً.. أما ناظر المدرسة فظل مرعوباً.. وحده الناظر من كان يذكرنا بخطبه عن التسامح أننا نحمل ديانتين!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;«ماء الرب»&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt; الجزويت.. واحد من آخر جيوب المقاومة بالإسكندرية..رغم كونه مؤسسة دينية.. فإن طائفة «اليسوعيين» يؤمنون بالفن كسبيل لنشر نور الله.. وبالوعي في مواجهة ضيق العقل.. عرفنا علي يديهم وجيه عزيز والطنبورة والحكواتي وحازم شاهين قبل أن يصيروا مشاعاً..شاهدنا أفلاماً جيدة وعروضاً لا تنسي..ذلك لأن الأب فايز لم ينس قبل موته أن يحيي المكان ويحيله إلي بقعة نور.. علي باب الجزويت كولدير به ماء مثلج.. كان الشرب منه واحداً من طقوسنا عند دخول المكان.. كنا نسميه ماء الربالجزويت في الإسكندرية.. هو بالفعل.. ماء الرب في مواجهة جدب الناس وتصحر العقول..الفاتحة للأب فايز..&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-6961075013978807659?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/6961075013978807659/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=6961075013978807659' title='21 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6961075013978807659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6961075013978807659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='من مدينة الألوان إلى مدينة الفتن والعجائز'/><author><name>Zeryab</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04376434789448923320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://tinypic.com/ic032v.jpg'/></author><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-6450112269529975190</id><published>2008-01-05T01:22:00.000-08:00</published><updated>2008-01-08T06:49:52.307-08:00</updated><title type='text'>علشان منساش</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;شارعنا أهدى شارع فى المنطقة و ضلمته بعد تمانية بليل واللمب اللى متصلحتش من بعد ما بطلنا نلعب فيه , عبد الناصر من أول النفق بنزلايته ولحد الأكاديمية العربية , الشجرة اللى قدام بيتنا , إسكندر إبراهيم بالقهاوى بتاعته و الحريم بتاعته برضوه , بالسهر فيه لحد الصبح , بعجيبة اللى ميحلاش عليها الشاى إلا بعد واحدة بليل و الجو رايق وجميل, بزحمة و دوشة المنطقة دى فى الصيف ل أبوربيع و ساندويتشات الفول بالسدق للمصطبة اللى جنب أبو ربيع اللى كنت باكل عليها ل شوارع ميامى الجوانية و التوهان اللذيذ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;فيها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt; للنفس اللى تطلب جاتوه إتناشر بليل من عند كلاسيك و تشكيلة شرقى من عند شهد الملكة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;تحية من قلبى لكل جامع حاولت أحفظ فيه القرأن ومكملتش للأسف و صلاة العيد فى شرق المدينة و الشارع مردوم ناس بتكبر للأنتعاش اللى بحس بيه و أنا راجع من صلاة الفجر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام كبير لمدرسة على إبن إبى طالب بس مجدى كامل لأ علشان هيثم جار القمر مايزعلش ولا أنا كمان أزعل الصراحة للعب الكورة قبل و بعد المدرسة بالكورة البلاستيك أم نص جنيه لبتوع النشان للناس اللى بطلت تبيع قصب لعصام السحرى و القصص بتاعته والكورة البوليتكس أم تلاتة جنيه و نص لمحلات البلاى إٍستيشن&lt;br /&gt;وبحر ميامى و سيدى بشر للمشوار المبهج و إحنا شايلين الشماسى و رايحين البحر للحفرة اللى بتتعمل لحد ما توصل إيطاليا , لسندويتشات الكفتة و السدق اللى بتتاكل و هى مليانة رمل من كُتر الجوع والجمل المعتادة اللى بتسمعها أول ما تدخل الشط زى البحر حصيرة النهاردة ., البحر فيه سحب , البحر فيه قناديل , الموج عالى النهاردة , المية صافية النهاردة إنت لو وقفت فى المية حتشوف رجليك , المية معفنة النهاردة الله يخرب بيت المصييفين , ماهو يا جماعة قولتلكم عايزين تنزلوا البحر الساعة سبعة الصبح قبل الشمس و الزحمة&lt;br /&gt;سلام لبير مسعود ,و الناس اللى بترمى فيه فلوس و تتمنى أمنية و العيال اللى بتنط فيه و تطلع من الناحية التانية&lt;br /&gt;و الكورة عالرملة و الفرهدة بعد ربع ساعة و راجل يعدى بالكاميرا بيصور الناس , عُمره ما أخدلى صورة&lt;br /&gt;لشارع خليل حمادة لمحطة قطر سيدىبشر و الناس المتدلدلة من القطر الساعة سبعة الصبح لبتاع الجرانين و للمنتزة و أيام الصحة لما الواحد كان بيروح يلعب كورة من سبعة لسبعة للمعمورة اللى حبتها و أنا صغير و كرهتها لما كبرت وحسنى بتاع المشويات اللى عمرى ما حبيته ل فلفلة أجدع بتاع عصير فى إسكندرية و أحلى سودانى باللبن و سلام كبير للعيال اللى بطلوا يلعبوا فى شارعنا بحجة إنهم كبروا على اللعب فى الشارع&lt;br /&gt;لفريق شارعنا للشاب المتطوع اللى بيقف قدام محل خميس علشان الكورة متدخلش عنده و سلام تانى لنفس الشاب اللى بيزهق بعد شوية من الوقفة و يبتدى يقولك نزلنى بدالك جون للناس اللى بتذعقلنا علشان الدوشة و إحنا بنكبر دماغنا و الأمهات اللى بيتنبح حسها فى المنادية على عيالها علشان يطلعوا يتغدوا و إحنا برضوه مكبرين دماغنا و كل واحد عربيته تعطل فى شارعنا و يقولك والنبى زقة يا كابتن ومحطة فيكتوريا الترام و أيام عبد الناصر و بنات ثانوى حدا الله ما بينى و مابينهم و سلسبيل بتاع العصير اللى قضى عليه الدكر بتاع العصير اللى فتح قدامه لمحل الكاسيت اللى بيعمل كوكتيلات غريبة للشارعين اللى بيطلعوا على المشاريع اللى ياما إحتارنا مين فيهم أقصر للناس اللى بتستنى المشروع الكبير اللى بيودى محطة مصر علشان هو بنص جنيه و الصغير اللى ناس مسمياه النينجا و ناس مسمياه التوناية و اللى أجرته واحد جنيه كامل سواء نازل فلمنج نازل المحطة أو إنشاالله حتى تكون نازل أول شارع الأقبال لسواقين المشاريع و هما بيجروا علشان الظابط جاى ل أبو خالد بتاع الفول رفيق أيام الثانوى&lt;br /&gt;و تحية عالية أوى لسور مدرسة عبد الناصر اللى ياما رفعوه علشان التلامذة متزوغش بس برضوه ولادنا قدروا يعدوه , سلام لعبد الناصر برضوه علشان متزعلش , أحمد إسماعيل بتاع الفيزيا و اللى عقدنى فيها لأ لأ لأ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ل خالد إبن الوليد و خد عندك بقى من غير ترتيب سينما المنتزة اللى إتشالت من زمان و لسة إسمها موجود للرصيف اللى متقدرش تحط رجلك عليه فى الصيف لقهاوى خالد إبن الوليد ل أبو شوشة اللى بطلنا نقعد عليها بعد ماحط يافطة مبايعة حسنى مبارك للبيت الكبير و الناس اللى بتهيص كل ما برشلونة يدخل جون و نفس الناس برضوه تهيص لما يدخل فيه جون للدومينو و الطاولة اللى مينفعش تلعب بيهم برة للكوتشينة الممنوعة فى القهاوى فى إسكندرية متعرفش ليه لشارع محمد نجيب أجدع ملقف هوا فى إسكندرية للوسعاية اللى اللى ما بين محمد نجيب و البحر اللى ياما لعبنا فيها كورة و اللى حاطوا فيها حاجات غريبة علشان الناس متعرفش تلعب ل شيش طاووق مؤمن سيدى بشر أكتر محل أكل طلع عليه إشاعات فى الدنيا و المحل اللى فتح جنبه على طول و سمى نفسه مسلم للبحر و الكورنيش بجلالة قدره اللى مينفعش يتنسى و مينفعش يتكتب عنه لبياعين الدرة و اللب و السودانى و الفريسكا لشارع للوران و زيزينيا و سان إستفانو و قصر الصفا الوجه الأرستقراطى لأسكندرية لمول سان إستفانو اللى بقالهم عشر سنين بيبنوا فيه لبوكلى و قهوة الكيخة و عم على اللى مبيخافش من حد و بيزعق فى الكل و خطوط الترام الداخلة فى بعض متعرفش مين بيودى على فين وترام واحد و ترام إتينين اللى طول عمرى بتلغبط بينهم بس أنا فاكر إنى كنت بركب اللى يافططه زرقة علشان كان بيوصل أسرع&lt;br /&gt;و التاكسيات الأصفر ف أسود اللى بيروحوا سيدى بشر بالعافية علشان الطريق زحمة&lt;br /&gt;لكوبرى إستانلى اللى بيتلزق فى أى مسلسل أو فيلم علشان المخرج يقولك شفت علشان تصدقنى لما أقولك إننا بنصور فى إسكندرية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الناس اللى بتيجى تعدى البحر فتلاقى أقرب نفق على بعُد نص كيلو فتتشاهد و تاخده جرى على نفس واحد&lt;br /&gt;و عندك شارع سوريا و شياكته و المعسكر الرومانى بإشارته الواقفة على طول للست اللى بتشحت فيها بالعافية لمكتبة النحلة و تصوير الورق إتنين بليل لسيدى جابر قلب الأسكندرية لسموحة حيث البنات الحلوة و الشباب الروش و الحكاوى القديمة عن سموحة الأرض الخراب اللى التاكسى كان بيخاف يدخلها لزهران قبلة أهل سموحة قبل ما جرين بلازا يفتح و ياكل منه الجو , لجرين بلازا أجمل المولات المفتوحة لكفر عبده و الجملة السخيفة و الضحكة اللزجة من كل غريب عن إسكندرية و هو بيقولك معقول أنضف حتة عندكم فى إسكندرية إسمها كفر عبده&lt;br /&gt;الجزويت و نادى السينما و حفلات الجمعة ,الشاطبى و كلية الهندسة و العياذُ بالله و شارع بورسعيد اللى لازم تزوغ قبل الساعة إتناشر من الكلية علشان تعرف تركب منه و أبو قير و زحمته و دوشته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام من القلب لكل شاب ظريف متعرفوش يعرض عليك إنكوا تتشاركوا فى تاكسى بدل الوقفة البطالة دى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;لمكتبة إسكندرية اللى ياما روحت فيها حفلات بس ولا مرة جالى نفس أقعد أقرا فيها كتاب&lt;br /&gt;للمجمع النظرى اللى مادخلتوش غير مرتين و شبابه اللى بيروحوا يقضوا يوم ظريف&lt;br /&gt;محطة الرمل و سمعنى أحلا سلام لمحطة الرمل و النبى كمان سلام لمحطة الرمل و صفية زغلول و سعد زغلول و الفوضى الخلابة بتاعة محطة الرمل و الناس اللى بتروح محطة الرمل من يمة الكورنيش و الناس اللى تروحها من شارع أبوقير تنزل عند المطافى و تخَرم منها تطلع عند سينما أمير و خدُ عندك بقى سينمات محطة الرمل و مكتبات الرصيف مركز الأبداع و مسرح سيد درويش و قهوة القاهرة و كابتشينو كافيه دى لابيه و الجرسون اللى أقنعنى إن الكابتشينو هو هو النسكافيه و إن دى بس شكليات ,روسترى ,شارع البطالسة لجوتة و الأسبانى و الفرنساوى و الروسى كمان ولأمريكانى اللى عمرى ما دخلته لطلبة الجامعة اللى بيزوغوا بدرى و يروحوا السينما تعظيم سلام كبير أوى ليهم للولاد و البنات اللى مشبكين إيديهم فى إيدين بعض و عايشين الوهم للركنة على السور الحديد أدام سينما أمير مستنين الصالة تفتح للفلاح و كبدته العظيمة للنبى دانيال و البياعين اليامة و الهلال اللى بتقفل حداشر الصبح لمحطة مصر اللى على طول بتوه فيها و نفسى أفهمها و حكاوى أمى عن الحتت اللى مدوستهاش فى إسكندرية زى راغب و غيط العنب و كرموز و كمان المنشية و محلاتهاو اللخبطة وسط الشوارع لنص ساعة مشى لبحرى و قهوة فاروق و صوبية طلعت و ناس كتيرة رايحة و جاية و النسكافيه فى كافيتريا الدايفنج و إنت سرحان فى البحر للقلعة و القعدة الحلوة قدام القلعة و الراجل الوحيد اللى بيبع حلبسة و شوية الهوا الحلوين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام كبير لدهب اللى بتستنى الفطيرة بتاعته لمدة ساعة لصواريخ فى بحرى لألبان عليكة الأكتشاف المتأخر جداً لقهوة الهندى اللى مينفعش توصف مكانها لحد للبن البرازيلى قبل التجديدات و بعد التجديدات لخروب أمال بعد كبدة الفلاح سلام كبير أوى لهريسة أحمد حسنين بكل فروعها الراجل اللى عُمره ما زود فى السعر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;و أكتوبر و السهر لوش الصبح و الكوتشينة و لمة الأقاريب و الصحاب و الناس الغاليين أوى للعجمى حيث البيطاش حيث بيانكى حيث الحريم الجامدة و شقة صاحبنا اللى باعها بلاش &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام و حنين جامد أوى لفيلم حلو حفلة إتناشر بليل يوم الجمعة فى سينما أمير تطلع منه ياخدك شارع صفية زغلول بالحضن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام كبير أوى للمشى فى الشوارع بليل مع الناس اللى بتحبها جنب شريط الترام أو على الكورنيش سلام كبير للأحلام الجميلة والفرقة اللى متعملتش و الأفلام برضوه اللى متعملتش ولا حتى إتكتبت للبنات اللى إتحبت من بعيد ومتقالهاش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;سلام كبير للمطرة و إنت بتتفرج عليها من إزاز بيتكم و إنت بتجرى تحتها علشان تتحمى فى مدخل عمارة للشوارع الغرقانة فى شبر مية&lt;br /&gt;سلام من قلبى لكل حاجة نسيت أكتبها غصب عنى مع إنى أكيد مش ناسيها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-6450112269529975190?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/6450112269529975190/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=6450112269529975190' title='32 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6450112269529975190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6450112269529975190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='علشان منساش'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>32</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-6812969294302886305</id><published>2007-11-08T09:04:00.000-08:00</published><updated>2007-11-08T09:22:07.446-08:00</updated><title type='text'>إسكندرية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;المشهد ده بيحصل معايا على طول كل أما أقابل حد من مصر و يسألنى إنت من فين بقى من مصر يا هندسة أقوله من إسكندرية و على طول بيكون الرد أنا قعدت مش عارف أد أيه هناك أصلى كنت فى شغلانة كده أو أصلى كنت بدرس هناك أو أو أى غرض من أغراض الأقامة فى إسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;و تبدأ البجاحة من بعد الجملة دى : و إنت ساكن فين بقى فى إسكندرية يا هندزة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;أنا أرد الرد اللى رديته تلميت مرة بحكم إنى عارف بقية الحوار حتبقى إزاى : ساكن فى سيدى بشر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;الرجل يفكر فى عمق : مممممم سيدى بشر ساكن فين بقى بالظبط فى سيدى بشر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;أنا أرد الرد اللى الخبرة و التجربة علمهوملى : إنت تعرف أيه فى سيدى بشر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;الرد فى أكتر من تسعين فى المية من الحالات بيقى كوميدى جداً جداً من نوعية أعرف منطقة إسمها العصافرة فى سيدى بشرأو أنا ليا واحد صاحبى ساكن هناك كنت بروحله و يبتدى يوصفلك شارع صاحبه أو يقولك على إسم سوبرماركت كان عدى عليه فى السكة أو يقولك مثل أنا كنت أصلك كنت ساكن جنبكم فى الشاطبى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;و أنا برضوه بقيت برد بعنف بحكم الخبرة و أنا بضحك فى إصطناع بغرض إحراج الشخص البجح : يا عم العصافرة أيه بس , يا عم الشاطبى بعيدة عن سيدى بشر أيه علاقة دى بدى أو أبدأ فى إشتغال الشخص لو توافر شخص إسكندرانى تالت فى القعدة أيوة يا عم أنا ساكن قدام قصر المنتزة بعد ما تعدى من بوابة سيدىبشر على طول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;من الحاجات اللى بتخلى الواحد مبسوط و فخور فعلاً إنه إسكندرانى لما بيقابل ناس تعرف إنه إسكندرانى و تبدأ تتمحك فى إسكندرية , و الشخص يبقى فاكر علشان قعدله كام شهر فى إسكندرية أو علشان ضربله غطسين بقى إسكندرانى خلاص . التمحك وصل لواحد مرة كان بيسألنى عن مكان سكنى فى إسكندرية ولما قولتله إنى ساكن فى سيدى بشر سكت شوية و قالى هية دى فين بالنسبة للحضرة القبلية , إكتشفت بعد كده إنه كل علاقته بإسكندرية إنه كان لما كان فى الجيش كان بيروح من بلده لحد إسكندرية علشان يركب منها لمطروح و إنه فيه واحد معاه فى الجيش ساكن فى الحضرة القبلية و إنه راحله كام مرةبس !! هى دى علاقته بالأسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;الراجل صاحب الشغل كان بيكلمنى من يومين و أنا كنت عمال أسايره و أحسسه إنى حعمل اللى هو عايزه و الراجل مع العِشرة عرف إنى بشتغله كل مرة و بعمل اللى على مزاجى فى الأخر فجى بيقولى يا جدع إنت بلاش شغل الأسكندرانية ده بقى , طب لعلمك بقى أنا أصلاً إسكندرانى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt; رديت عليه بكل ثقة و قولتله لأ إنت مش إسكندرانى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt; قالى أيش عرفك ,&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt; قولتله معندكش السيم بتاع الأسكندرانية مبتقولش عالشاى شى و بتقولى مرة عالجومة أستيكة و كلام يامة بيطلع منك ميصحش يطلع من إسكندرانى صميم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;الكلام بالرغم من خزعبليته لكن علشان طلع منى بثقة و أداء تمثيلى مسرحى , &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;الراجل سكت شوية و بعد كده قالى أمى من عندكم والله العظيم من العصافرة قبلى حتى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;قولتله الحاجة ماشى لكن إنت لأ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;لازم تسمع جملة بس إسكندرية جميلة فى نهاية كلام أى شخص عن إسكندرية , من الصفات المشتركة عند كل المصريين إنهم بيحبوا الأسكندرية , و اللى فعلاً بييجى إسكندرية كتير و بيحبها لازم يقولك الجملة دى فى كلامه بس إسكندرية جميلة جداً فى الشتا , المصيفين الله يخرب بيتهم بيبوظها فى الصيف &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;تعاملات الناس مع الأسكندرانية عادةً بتختلف بعد لما بيعرفوا إن الشخص إسكندرانى , إنطباعات أولية بتبان أوى لما الشخص يعرف إنك من إسكندرية فيقولك اه يعنى إسكندرانى بيحسسنى إن الأسكندرانى جنسية مختلفة عن المصرى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;ردود الأفعال بتبقى غريبة و غير متوقعة , مش حنسى أول شخص خليجى قابلته هنا و مش فاكر كانت جنسيته أيه الصراحة ولما عرف إنى إسكندرانى قعد يسألنى بإهتمام شديد عن بيت ريا و سكينة و إذا كان لسة موجود و قعد يقولى إنه مخطط من فترة يسافر مخصوص إسكندرية علشان يروح بيت ريا و سكينة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;أو الراجل العراقى الظريف اللى أول ما عرف إنى من إسكندرية قعد يضحك بعنف و يقولى أيووووه يا جدعان إزيك يا أبو حنف الدراما المصرية قدرت توصل للمواطن العربى فكرة إن جملة أيووووه يا جدعان هى بسم الله الرحمن الرحيم بتاعة الأسكندرانى و إن الأسكندرانية كلهم بيتكلموا بطريقة يا سلام يا جدعان داحنا نخدموكم بعينينا و هكذا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;مش حنسى برضوه الراجل اللى كان معايا فى أول شركة أشتغل فيها لما سألنى إنت من فين قولتله من إسكندرية الراجل دور وشه الناحية التانية و هو بيقول أعوذوا بالله أنا مبخافش فى حياتى إلا من الأسكندرانية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;مش حنسى لما كنت فى جزيرة قشم الأيرانية و كنا بنشترى حاجات من السوبرماركت و نظراً لأننا يومياً كان بيتنصب علينا , إتفقنا إننا حنكون صاحيين المرادى , دخلنا السوبرماركت عصبة من مختلف الجنسيات أنا إسكندرانى وواحد مصرى وواحد يمنى وواحد عراقى وواحد سورى جه ساعة الحساب فوجئت إن السورى بيقولإنى أنا اللى أتولى عملية الحساب علشان أنا إسكندرانى معرفش أيه فكرته بالظبط عن الأسكندرانية لكن فكرته حازت على إعجاب الجميع و أيدوها بشدة و صراحةً أنا تملكتنى روح الأسكندرانى و حس الدفاع عن سمعتنا كإسكندرانية و إبتديت أبين لصاحب المحل إننا مش سذج و عارفين إن العملة هناك مش فاكر إسمها أيه والله بتساوى كذا , و إبتديت أفاصل معاه فى أسعار الجبنة و المربى , أنا اللى عمرى ما فاصلت بقيت بفاصل فى تمن الجبنة , طلعنا من المحل فخورين بإنتصارنا و إننا لأول مرة ميتنصبش علينا , قبل ماسيب قشم بيومين إكتشفت إن كل تحويلات العملة اللى كنا بنعملها كان بيتنصب علينا فيها و إن الدرهم كانت قيمته أعلى مما كنا حسبنها بمقدار أقل من الضعف بكتير و عرفت ساعتها ليه بس الراجل ساعات كان بيسامحنا لو باقيله درهم ولا حاجة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;يمتلك الناس فكرة عامة عن الأسكندرانية إنهم بتوع كلام و إنهم بقاق و هجاصين و أونطجية و إن الحشيش شىء أساسى فى حياة المواطن الأسكندرانى و إنهم دمهم خفيف و نُزهيين و إن الأسكندرانى كائن محب للحياة ودماغه عالية و رايق جدً و الصراحة أنا متفق معاهم بنسبة كبيرة فى الكلام دهو يفسرولك كده من نفسهم بإرتباط الأسكندرانية الشديد بالبحر و التمشية على الكورنيش و إقتناع الناس بإن مجرد وقفة الشخص قدام البحر فى ساعة عصارى قادرة إنها تنسى الواحد هموم العُمر كله &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-6812969294302886305?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/6812969294302886305/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=6812969294302886305' title='28 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6812969294302886305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/6812969294302886305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='إسكندرية'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>28</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-3053916456884949531</id><published>2007-10-26T04:31:00.000-07:00</published><updated>2007-10-26T07:49:18.579-07:00</updated><title type='text'>حمادة يجول فى المدينة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;حمادة صديقى الحموم رجع لمصر فى أجازة من حوالى عشر أيام&lt;br /&gt;أنا عارف كويس إن حمادة عدى مرحلة إن عينه تتجرح و الصدمة الحضارية اللى بتحصل أكيد للى جايين من مطار دبى إلى مطار الأسكندرية بحُكم إنه سافر أكتر من مرة&lt;br /&gt;و متأكد إن حمادة حيكون مستعد نفسياً تماماً لمشهد الشوارع بمطباتها و أسفلتها البايظ و الزبالة المرمية فيها&lt;br /&gt;و العربيات الماشية فى الشوارع من غير أى قواعد مرور&lt;br /&gt;حمادة عارف إنه حيرجع إنه حيلاقى البلد زى ما هية و فى الغالب أسوأ و إنه فقد الأمل إنه يرجع فى مرة يلاقى الحال إتحسن&lt;br /&gt;و عارف إن فكرة الحنين و العودة إلى الوطن بتقل جداً بمجرد إنه يقعد عشر أيام و يتعامل مع كل أنواع المشاكل خصوصاً فى تعامله مع الأجهزة الحكومية لما ييجى يخلص ورقه&lt;br /&gt;بس مع ذلك عارف إنه بمجرد إنه ما ييجى يسيب إسكندرية حيلاقى نفسه مشتاقلها و حيسأل نفسه لحد إمتى الواحد حيتغرب&lt;br /&gt;حمادة حيقضى شهر فى إسكندرية الجميلة&lt;br /&gt;شهر حيريح فيه نفسه من الحديد و الخرسانة و الرمل و الطوب وووو&lt;br /&gt;حمادة حيقعد على أبو شوشة برة فى الهوا على الرصيف حيشرب قهوة و يطلب حجرين شيشة وحيلاقى الفريق بتاع أبوشوشة لسة زى ماهوا عم يسرى و نعمان وحمادة ويلة وحيتجنب القعدة عند سيد و إن كان ده مش حيمنع إنه يسلم عليه و ييجى فى باله على طول إفيه سيد الشهير حد قالك تطلب مانجة&lt;br /&gt;حمادة حيقعد عالصباحى و الصباحى بلازا و محمد على فى السيوف و الهندى فى المنشية&lt;br /&gt;حمادة حيتمشى يوماتى على الكورنيش من سيدى بشر لسان إستيفانو و مش حيفكر فى السؤال التقليدى أيه سر إنك مبتزهقش من كورنيش إسكندرية&lt;br /&gt;حمادة يوماتى حيعدى على الطيب يشرب من عنده قصب و يدور بعينيه على الراجل بتاع الجرانين اللى جنبه و أحب أقوله يا حمادة إن الراجل نقل على الرصيف التانى&lt;br /&gt;حمادة أكيد حيعدى عليه يوم حار أو يوم رطوبته عالية و يلاقى الناس ماشية قرفانة فى الشوارع و عمالة تسب فى الجو و الناس قاعدة مفخدة نشتغل إزاى بس يا عم فى الجو ده&lt;br /&gt;حمادة ساعتها حيرد على الناس الرد السكندرى الأصيل المصحوب بصوت من الأنف و حيقول للناس إن عز الصيف بتاع أسكندرية أحن من شتا الأمارات&lt;br /&gt;حمادة حينزل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt; محطة الرمل على قد ما يقدر و حيستمتع جداً بالتوهان فيها&lt;br /&gt;و الشعور بإن رجليك هى اللى سايقاك و مودياك مطرح ماهى تحب&lt;br /&gt;حمادة حيركب مشروع محطة الرمل من عالبحر و بحكم التوقيت ده من السنة الراجل حيقف من قبل ما حمادة يشاورله و كالعادة حتقوم المشكلة المعتادة بين واحد من الركاب و بين السواق على الأجرة الراجل يحلف للسواق إنه كل يوم يركب من نفس المكان بخمسة و سبعين قرش و الراجل حيحلفله برحمة أمه إن الأجرة ب جنيه&lt;br /&gt;حمادة حيفتكرنى وهو واقف قدام الرملى و حيفتكرنى لما يحاول يدخل دار الهلال بلا فائدة و حيفتكرنى لما يدخل الهيئة العامة للكتاب و يلاقى الكتب اللى عل الرفوف فى مكانها زى ماهيا متغيرتش وحيفتكرنى لما يدخل دار المعارف و الرجل الأسود الغتيت عمال يتلزق فيه و يقوله يلزم خدمة يا أستاذ&lt;br /&gt;حمادة حيجول فى النبى دانيال على أمل العثور على شىء لكنى واثق إنه مش حيعجبه حاجة&lt;br /&gt;حمادة حيقف قدام مركز الأبداع و حيشوف الجدول بتاعهم و حيلاقى حاجة تعجبه بس مش حيروح أو حيفتكر حركة السنة اللى فاتت لما غيروا الجدول مع نفسهم من غير ما يعلنوا عن كده&lt;br /&gt;حمادة حيجيب عشرة كبدة من عند الفلاح و حيلاقى السعر هوة هوة خمسة و سبعين قرش لوماخنتنيش الذاكرة و الحجم هوا هوا و الراجل الأسمر اللى بيعمل الكبدة زى ماهو و الموبايل التلاتة تلتمية و عشرة على يمينه زى ماهوا&lt;br /&gt;حمادة حيشرب نسكافيه من أيد عم على لو ماخنتينش الذاكرة فى بن برازيلى و مننساش نقول حمادة حيروح محطة الرمل واحدة الضهر فى عز الشتا و التلج حيشترى الجرانين و يقعد على قهوة القاهرة&lt;br /&gt;و يطلب معسل و قهوة فنجان و حيفكر أد أيه حاجات بسيطة ممكن تبسط الواحد&lt;br /&gt;حمادة حيروح الجيزويت و حيحضر أفلام و حفلات هناك و حيحس إننا ماديناش الجيزويت حقه وإننا فوتنا فيه حاجات يامة حلوة&lt;br /&gt;حمادة حينزل من المشروع عند قهوة ماسبيرو و حيدور بعينيه على أقرب نفق و هو عارف إنه بعيد بعيد بعيد&lt;br /&gt;حمادة حيتشاهد و حيعدى الخمس حارات جرى و العربيات جاي طيارة&lt;br /&gt;حمادة حيروح بحرى و حيقعد عل البحر و حياكل رز بلبن من عند عليكة و حتهفه نفسه على أم على من عند الشيخ وفيق و مش حييجى فى باله إنه يروح لصواريخ&lt;br /&gt;حمادة حيستمتع جداً بالكلام السكندرى النقى زى بتشتى و فلافل و عركة و مشروع وعالقمة&lt;br /&gt;و النطق الأصلى للكلمات زى شى و نِسى&lt;br /&gt;حمادة حيروح جرين بلازا و حيتفق مع العيال إنه حيقابلهم هناك , وكالعادة معتز حيقوله عندى نبطشية و رمضان حيكون بيحور و شريف حيكون نايم و هشام حيقوله إنه حييجى و كالعادة حينام و مش حييجى&lt;br /&gt;حمادة حيقول للناس إن جرين بلازا مكان ظريف جداً و إن فكرة التمشية فى مكان نضيف مفتوح فى جو حلو دى فكرة جميلة فى حد ذاتها بعيد عن التكييف و السيراميك و الجو الأصطناعى&lt;br /&gt;حمادة مش حيروح الجانب الشرقى من المدينة , الجانب اللى بيبدأ من العصافرة المندرة المنتزة و إنت طالع&lt;br /&gt;حمادة مش حيروح المنتزة ولا المعمورة , سبب غامض غير مفهوم مخلى فيه عُزلة ما بينا و مابين المكانين دول&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;حمادة حيستمتع بيومين السقعة و الشتا اللى شافتهم إسكندرية و المشية فى الشوارع مش حيهمه بقى الشوارع غرقانة ولا طينة ولا أى حاجة&lt;br /&gt;حمادة حيستمتع وهو بيقرا كتاب فى سريره و مستغطى ببطانية و كوباية الشاى جنبه و سامع صوت الشتا برة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;حمادة حيروح القاهرة يمكن مرتين تلاتة بحكم تخليصه لبعض الأوراق و هناك حيحس إنه بيحب إسكندرية بجد&lt;br /&gt;حمادة عارف إن مميزات القاهرة أكتر من إسكندرية بكتير بس فى نفس الوقت عارف إنه كإسكندرانى أصيل عيب أوى إنه يفارق البحر و يروح يعيش فى الزحمة و التلوث و الدوشة و الوشوش المتعصبة فى الشوارع&lt;br /&gt;حمادة كرحالة مخضرم عارف إن إسكندرية مفيهاش أماكن كتيرة مقارنةً بأماكن كتيرة راحها و مع ذلك عارف إن إسكندرية جمالها فى إنها ملهاش مواطن جمال محددة أو زى ما بقول على طول إسكندرية مش بحر و كورنيش و خلاص &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-3053916456884949531?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/3053916456884949531/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=3053916456884949531' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3053916456884949531'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3053916456884949531'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='حمادة يجول فى المدينة'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-3579295696925065278</id><published>2007-08-05T22:20:00.000-07:00</published><updated>2008-12-11T10:49:29.420-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المحمره'/><title type='text'>تدوينتان عن المحمره</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;كتبت التدوينتين الاتيتين بشكل منفصل و في اوقات مختلفه .. الاولى لصاحبها ماشي الطريق قصر الله غربته و الثانيه لهيثم جارالقمر .. التدوينتات تتناولان موضوعا واحدا وهي المحمره حيث نشأ و ترعرع و تقابل الكاتبان&lt;br /&gt;========================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-1-&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا لحد دلوقتى معرفش ليه المنطقة اللى أنا ساكن فيها إسمها المحمرة , وعُمرى ما لقيت حد عارف سبب تسميتها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;بس عادى يعنى زيها زى مناطق كتيرة فى إسكندرية و فى مصر كلها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;على طول لما كان حد بيسألنى إنت ساكن فين أقوله فى سيدى بشر و لما كان حد من أصحابى اللى عارفين المنطقة يكون موجود , يقوله ده ساكن فى حتة إسمها المحمرة و ينفجر فى الضحك&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;و تلاقى الشخص التانى بيبصلى بمنتهى التخلف : إنت ساكن فى حتة إسمها المحمرة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;و أرد أنا بمنتهى الملل لأنى سمعت السؤال ده مية مرة : أيوة إسمها المحمرة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;و كالعادة يرد الشخص بنفس الأجابة : المحمرة ولا المقلية هاهاها ولا المشوية أحسن هاهاها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;لو الشخص ده أعرفه إلا حدً ما أو لو شخص رذيل ما بترددش إنى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;أرد عليه الرد الأبيح بتاع كل مرة لما حد يرد بالأجابة دى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;عليا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;.....................................................................................&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;البيت اللى ساكن فيه مُحاط بأربع بيوت , تلات بيوت منهم يسكنهم مسيحين &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;كنيسة شرق المدينة اللى حصل فيها الأحداث بتاعت السنة اللى فاتت تعتبر أقرب كنيسة للمحمرة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا فاكر اليوم اللى حصلت فيه الأحداث ده كنا واقفين أنا و أصحابى من المنطقة بعد الصلاة وجه واحد صاحبنا يقولنا إن بيقولوا إنه سمع إن فيه واحد إقتحم الكنيسة وفيه أحداث عنف وكده , أنا فاكر إننا مخدناش كلامه ساعتها على محمل الجدية &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;إحنا على طول متعودين نقف أنا و أصدقاء الطفولة (عيال الشارع) زى ما بنقول بعد صلاة الجمعة , بنقف مسلمين و مسيحيين , الكل بيبقى عارف إن ده الميعاد اللى ممكن تشوف فيه أكبر عدد من الرفقة القديمة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;عادى جداً إنى أشوف مينا أو مايكل أو أى حد من أصحابى المسيحيين نقف نتكلم شوية و بعد كده نتفق إننا نتقابل يوم &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;الجمعة بعد الصلاة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;مع كل أحداث العنف الطائفى اللى كانت بتحصل فى إسكندرية عُمرى أبداً ما حسيت بأى توتر فى العلاقة بين المسلمين و المسيحيين &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فى المحمرة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أمير اللى فى شارعنا واحد من أعز أصحابى ياما دخلت بيته و ياما دخل بيتى و ياما أكلنا عند بعض وياما ضربنى و أمى تقولى ماتجيش جنبه علشان أمير كان عنده القلب &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا فاكر زمان وحتى لحد دلوقتى فى بعض الأحيان إننا كنا بنسهر مع بعض فى ليالى الوقفة وبننزل فى الأعياد مع بعض مسلمين و مسييحين &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;....................................................................................................................................&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا فاكر اليوم اللى شارعنا إتسفلت &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فيه كويس أوى , فاكر منظرى أنا و عيال الشارع واقفين بنتفرج و الأسئلة اللى كانت فى دماغنا وقتها , عن طبيعة شارعنا بعد السفلتة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;الناس كلها كانت متفقة إن لعب الكورة حيكون أحلى على الأسفلت لأننا كنا بنستمتع جداً لما نروح نلعب فى أرض الوحش , الأرض الوحيدة المتسفلتة فى المحمرة فى الوقت ده &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;ده برضه ماكانش يمنع إن البعض كان مُتبرم من وقعات الأسفلت المؤلمة , و فى نفس الوقت كان الناس الخبرة من عيال الشارع بيأكدوا على مساؤى الأسفلت على بعض الألعاب زى البيل لأن البيل حتجرى بسرعة على الأسفلت وزى النحل لأن الأسفلت بيخلى سن النحلة يدخل بسرعة , فى نفس الوقت كان البعض بيأكد إن فرقة بياضة مش حيكون ليهم حجة بعد كده فى إنهم ييجوا يلاعبونا على أرضنا زى ماحنا بنروح نلاعب على أرضهم &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;محدش فينا كان بيفكر فى أى فايدة لأسفلتة الشارع , تفكيرها ساعتها كان منطقى تماماً وخالى من الفذلكة , إحنا عايزين نلعب و بس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="ltr" style="text-align: left; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="" lang="AR-AE"&gt;فى وقتنا الحالى ومع كل تجمع لعيال شارعنا بتلاقى الكل نسى تمام حياته الحالية وكله إبتدى يفتكر أيام زمان &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;فاكر مش عارف مين لما عمل أيه وتلاقى الكل حافظ الحكاية بس معندوش مانع إنه يسمعها تانى&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;الكل بيكون ساعتها عايز يهرب من دوشة الدنيا و يرجع لأيامه الحلوة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;.....................................................................................................................................&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;بيتنا يبعد عن البحر حوالى عشر دقايق مشى , أُمى بتقولى إنهم زمان كانوا بيشوفوا البحر من البلكونة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;بيتنا واحد من أقدم البيوت فى المنطقة , موجود من سنة سبعين كان فيه يادوب عمارة أم بٌشرى و فيلا الظابط هما اللى موجودين حوالينا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;المحمرة كانت منطقة هادية و أغلبها بيوت لا يتجاوز أرتفاعها الخمس أدوار بالكتير أوى&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا فاكر لما عمارة عابدين (مش فاكر عدد أدوارها بالظبط بس لايزيد عن إتناشر دور)&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إتبنت و نظرة الأنبهار اللى كانت بتتعامل بيه ونظرة الأحترام و التقدير للعمارة اللى فيها أسانسير دى الكلام ده كان فى بداية التسعينات&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;المحمرة فضلت هادية عُمرانياً و بشرياً , والناس خلاص كانت جميعها ووشوها مألوفة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لحد ما المحجوب مسك الأسكندرية و أطلق يد المقاولين &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أكتر من سبعين فى المية بدون مبالغة من المبانى فى منطقتنا تم هدها و طلعت عشر أدوار و أكتر بدون أى أعتبار لأى قانون ولا أى حاجة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;المبانى الجديدة جه معاها سُكان جدد ونظراً لأن أسعار الشقق فى المنطقة تعتير معقولة بالنسبة للأسعار الشقق فى إسكندرية فكانت بداية مرحلة سيئة فى تاريخ المحمرة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;و عملية البُنا شغالة على قدم و ساق كان محور من محاور كلامنا أنا و عيال الشارع عن طبيعة السكان الجدد اللى حيغزوا المنطقة , فاكر ساعتها واحد صاحبى قالى عُمر أبداً ما حييجى ساكن جديد و يبقى كويس بالنسبة للسكان الأصليين وخصوصاً فى منطقة متماسكة إلى حد كبير زى منطقتنا &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;كلامه كان صحيح بنسبة كبيرة أصلاً الفكرة كانت بتبان فى حاجات بسيطة جداً زى إنك تمشى فى الشوارع فى منطقتنا و تحس إنك شايف وشوش كتير غريبة , الأحساس ماكانش مريح بالنسبة لكائن زى إتعود على مدار خمسة و عشرين سنة إنه يشوف نفس الوشوش و يحفظها على كترتها , الشعور الجميل إنك تعدى فى شارع يبعد أكتر من تلات أو أربع شوارع عن بيتكم ويكون ليك أصحاب هناك وتكون عارف أهل الشارع و عارفينك&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا فاكر أيامها كانت كلمة عزال بتتردد بكترة فى أى كلام بين أهل المحمرة الأصليين , الناس كان عندها إحساس بأن المنطقة لمت جامد زى ما بيقولوا , المنطقة إبتدى يزداد فيها العراك , العمارات الجديدة طلعت بمشاكلها&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;على سبيل المثال العمارة اللى قدامنا اللى إتبنت مكان فيلا الظابط صاحب العمارة كان بيبيع الشقة لأكتر من ساكن و أخد الفلوس و هرب , تجارة الحشيش ظهرت فى منطقتنا بشكل ملحوظ&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;المحمرة السنتين اللى فاتوا إبتدت تستعيد توازنها بعدما أهل المنطقة إبتدوا يتعودوا على بعض و أمور الحياة إستقرت بنسبة كبيرة , تجارة الحشيش إنتهت تقريباً , المحمرة مارجعتش زى زمان بس إنشاء الله حترجع &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنا عُمرى ماكن بييجى فى بالى إنى أسكن فى حتة تانية غير المحمرة فى إسكندرية , أكيد فيه مناطق أحلى و أجمل و أنضف من المحمرة بس الأرتباط مع المكان حاجة مقدرتش أحس بيها فعلاً إلا لما سافرت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;السبع سلمات اللى قدام باب شقتنا و بعد كده القلبة و الأربع سلمات و بعد كده &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;القلبة و بعد كده السبع سلمات الأقى نفسى قدام شقة إسلام وكالعادة الأقى القطة باعتهم برة الشقة وكالعادة أخبط عليهم علشان ياخدوا قطتهم يقولولى لا إحنا مطلعنها برة شوية علشان زهقتنا أكمل دورين تانيين و أنزل للشارع الأقى الشجرة اللى قدام بيتنا اللى جدى الله يرحمه زرعها , قدامى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الأقى عمارة مايكل &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;النسخة المحمرية من سمير غانم وعلى شمالى بزاوية دكان عم خميس اللى كل ما يشوفنى يوصل سلام كبير لوالدى ويعاتبنى إنى مبسألش على إبنه محمد واحد من أعز أصدقاء الطفولة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;ماشي الطريق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;=======================================&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;-2-&lt;br /&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_eiJ2gWvQJkY/RrbEOW-woOI/AAAAAAAAAAM/qULSubdWk3Y/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%87.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_eiJ2gWvQJkY/RrbEOW-woOI/AAAAAAAAAAM/qULSubdWk3Y/s320/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%87.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5095475779382321378" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تمتد المحمره جغرافيا بين شارع خليل حماده شرقا و شارع مسجد سيدي بشرغربا .. و بين شارع جمال عبد الناصر شمالا و حتى شريط قطار ابو قير جنوبا .. و بما ان كل هذه الشوارع مستقيمه عدا شارع مسجد سيدي بشر الذي يكون نصف دائره واصلا بين جمال عبد الناصر و شريط القطار .. فان شكل المحمره على الخريطه يشبه المربع الذي يعتبر احد جوانبه قطعا مكافئا او خطا منحنيا .. المهم في القصه هو ان هذا التقسيم صارخ و حاد و لا يقبل النقاش .. المناطق شمال المحمره تعتبر ضمن سيدي بشر بلا تحديد للاسم .. و عندما تعبر خالد ابن الوليد فهي في نطاق ميامي .. جنوب شريط القطار عالم اخر باسامي مختلفه .. شرق خليل حماده ميامي العامره حيث الماكدونالدز و وصايه و الاكاديميه و الطلبه العرب و الدعاره و السيارات البورش و الجاجوار و الشقق التي يتعدى اسعارها الربع مليون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_eiJ2gWvQJkY/RrbFhG-woQI/AAAAAAAAAAc/Yo0e04zshsU/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D9%87.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_eiJ2gWvQJkY/RrbFhG-woQI/AAAAAAAAAAc/Yo0e04zshsU/s320/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D9%87.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5095477201016496386" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وسط هذه المناطق الثريه الشماليه تعتبر المحمره منطقة فقيره شعبيه شبه عشوائيه .. و رغم انها بالنسبه لمناطق مجاوره جنوب شريط القطار و بعد النفق (كدار عيسيى و ارض الامريكان ) تعتبر جنه تخطيطيه و نظاميه و حضريه الا ان وجودها بجوار ميامي و خالد ابن الوليد يدفعها نسبيا الى قاع السلم الاجتماعي .. بعد عودتنا الظافره و اهلي من مملكة الرمال السعوديه طابت لنا المحمره سكنا .. كان جدي لأبي قد وضع يده على قطعة ارض بجوار فرن العيش البلدي ..  بعد نزوحه من كرموز قلب الاسكندريه النابض .. بنى كعادة الناس قديما بيتا ليسكن بناته و اولاده و يزوجهم فيه ..في المحمره بدأ جدي البناء بالطوب الاحمر القديم المحروق من الطمي .. و تكون بيتنا الذي نعيش فيه الآن و الذي لاقى عدة اصلاحات و تعليات ضروريه .. يقع بيتنا على طرف المحمره يفصلبينه و بين خليل حماده عشرة امتار .. من قديما كان بيتنا يقع فعلا على شارع خليل حماده غير ان احد مليونيرات الانفتاح بني عماره ضخمه تفصل الشارع العظيم الى قسمين&lt;br /&gt;.. و حجب عنا في القسم الغربي رؤية و الانضمام الى القسم الاكثر ثروه .. اعقب العماره الضخمه عدة عمارات على نفس الصف صنعت حاجزا قاسيا و نهائيا بيننا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;اسم المحمره مجهول المصدر و المعنى و الهدف ... لا اعتقد ان اي من سكانها يعرف مصدر الاسم .. و لكن كالكثير من الاسماء في الاسكندريه لا معنى لها .. اعتبر المحمره الاصيله هي الواقع في محيط موقف اوتوبيسات النقل العام .. ارض الموقف كانت قديما ملكا لعائلة والدتي التي قطنت سيدي بشر المجاوره لقرنين .. المنطقه المحيطه بلموقف هي قلب المحمره و تحمل كل خصائصها الاصيله ..  شارع مدرسة رمسيس و الازقه المتفرعه منه .. و انتهاء يفرن الراوي و ابوكريم بتاع الفول و بتاع العجل و المفاتيح و محل الاثاث الصغير حيث كانت تجلس الفتاه ذات الجيبه القصيره و التي تجعل المار يتوقف بالضروره لاستراق النظر .. الاماكن في المحمره كثيره لكني ساذكر بالتفصيل عدة اماكن اخترتها هنا للحديث عن روح المحمره&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;1- متى بتاع السمك : متى بتاع السمك كما هو ظاهر من الاسم رجل مسيحي يبيع السمك .. في الحقيقه متى لم يكن يبيع السمك بل يشويه للزبائن مقابل مبلغ زهيد من المال .. الجميل ان نشاط متى لم يكن يقتصر فقط على السمك بل على الثقافه ايضا ..  متى كان يمارس تبديل القصص القصيلره المعروفه بروايات مصريه للجيب .. كان متى علامه فارقه في حبي للقراءه و تنمية اللغه .. كان النظام هو ان تقرأ كتابا و تنهيه قبل موعد محدد ثم تعيده الى متى الذي يقبل ان تبادله بكتاب اخر مقابل عشرة قروش او اقل .. متى اتاح لي شخصيا كنزا من روايات ادهم صبري و ميكي و بطوط و غيرهم .. العجيب ان متى كان يدس وسط كتبه كتبا ذات توجه مسيحي .. اتذكر يوما وقوعي على كتاب عن القديسين انبتني امي لشراءه و امرتني بارجاعه فورا .. متى ايضا كان يضع كتبا صفراء جنسيه و كتبا عن نبوءات نسترداموس و غيرها من الخزعبلات المدنيه .. اليوم امر على متى فاجده كما هو .. لم يتغير منذ خمسة عشر عاما .. يذكرني بالعظيم فاروق فلوكس .. ذقنه نابته و عرقان ليلا و نهارا صيفا و شتاء زز نسيت ان اقول ان متى كان يملك بجوار محل شوي السمك مكانا لبيع الخضروات .. الآن اصبح المحل جزءا من عماره جديده .. لكن متى باق متى بقت المحمره .. فلتتقدس روح متى&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;2- فرن ام حسن : فرن ام حسن علامه مميزه في المحمره .. فرن ام حسن يقع في شارعي و على بعد 4 بنايات من منزلي .. فكرة فرن ام حسن انه تقريبا الوحيد في المنطقه باسرها الذي ينتج العيش البلدي الفاخر المدعم بامانه و من السابعه صباحا حتى الثانيه ظهرا كل يوم بلا انقطاع .. هناك افران ثانويه يلجأ لها سكان المنطقه ساعة انقطاع انتاج ام حسن .. لكنها سيئة الجوده للغايه&lt;br /&gt;.. احتفل الفرن مؤخرا بمرور 30 عاما على افتتاحه لا غرو ان عمره و تاريخه من عمر المحمره و تاريخها ..  و لأن الفرن حيوي و مهم فلا بد ان تلاحظ فيه ظاهرة الشراعات .. و الشراع بالمصريه الدارجه هو جزء من قفص خشبي يتم فرد و تحويله الى لوح خشبي مفرغ لحمل ارغفة العيش عليه .. الشراع هو علامة البواب الذي يشتري بخمسين جنيه عيش مثلا لاجل عماره او عدة عمائر ..  الشراع هو كابوس صاحب الفرن و الزبون على السواء ... و كعادة اي شيء في مصر فالفهلوه هي الاساس .. في الايام العصيبه او الشتويه تجد البوابيت ينامون على رصيف شارعنا مستندين الى شراعاتهم منتظرين افتتاح الفرن .. ايام هوجة الدقيق الابض و نقصه في اواخر التسعينات اتذكر مظاهره غاضبه في الشارع كان سببها ان البوابيت اجتمعوا ليلا ليناموا بجوار الفرن البلدي انتظارا لافتتاحه .. و كعادة افلام الكارتون كان من الطبيعي ان تجد بوابا صعيديا يتخانق مع الاخر بسبب انه اتي قبله من ليلتين .. كان الوضع مأساويا .. زاد مأساويته ان المواطنين اتهموا بيسو مدير الفرن و ابن ام حسن بانه يسرق من الدقيق المدعم و يبيعه للمتاجر بضعف الثمن .. كعادة كل شيء في مصر ايضا فللفرن منفذين للبيع واحد للرجال و الاخر للنساء لمنع الاحتكاك .. امي كانت تبعثني في مشاوير بطوليه لشراء العيش من  الفرن وقت كنت صغيرا .. كانت الفكره هي اني طفل يمكنه بسهوله الوقوف في طابور الستات الاقل ازدحاما دون شبهة مضايقة لهن .. كان للعيش حقيبة بها العديد من الثقوب ذات مقبضين بلاستيكيين للحمايه من الحراره .. للحقيبه تكنيك معين عند شراء العيش تعلمته بعد عدة حروق في يدي من جراء الشراء .. عامة اخر مره شتريت فيها عيش من فرن ام حسن كنت في مرحلتي الثانويه و كان طابور العيش سريعا جدا يومها لكني قررت الا افعل هذا مرة اخرى .. الان اطفال الشارع الاصغر في السن هم من يشترون لنا العيش كجزء من الحلقه المستمره في التعاون بين الاجيال و بناء جيل قادر على تحمل المسئوليه&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;3- مدرسة رمسيس و ضواحيها : اما عن مدرسة رمسيس فحدث و لا حرج .. قرر الوالد في لحظة صفاء ان يشتري محلا يمارس فيه التجاره و عشرة اعشار الرزق في التجاره .. كان الدكان يقع امام مدرسة رمسيس رأسا ..  و مدرسة رمسيس هي مدرسه خاصه ابتدائي و اعدادي و ثانوي .. كان محلنا لبيع ادوات النظافه : صابون كلور صابون سائل ادوات نظاه مختلفه و فوط صحيه و بارفانات و اللذ ي منه .. كنا نستخدم فتيات يقمن بالبيع و لكن ابي لم يكن ليأمن لاي فتاة على امواله فطلب مني و اخي بصفتنا اصحب المال بان نجلس على المكتب لنباشر الحسابات و نخلي عنينا في وسط راسنا .. كان هذا في رأيه تدريبا جيدا على الحيايبات و احتكاكا بالسوق و تربيه جيده في مدرسة الحياه .. كان هذا في الواقع قتلا لنشاطات اطفال في اوائل المرحله الاعداديه .. اتذكر قضائي لساعات طوال من الثانيه ظهرا حتى الثانية عشر ليلا في نفس المكان جالسا اراقب الرائح و الجاي .. لم يخل الموضوع من فوائد فحدثت احتكاكاتي الجنسيه الاولى مع الفتيات العاملات في المحل في سن مبكره .. و اذكر ان اكثر من 20 فتاة عملوا كبائعات في المحل في مدة لا تزيد عن 3 سنوات وهو معدل جيد ..  كان منهم مثلا فتاتين تعملان قطعا في الدعاره و لم يكوان يمانعا تعريفي على المستجد في عالم الرذيله .. طبعا كان مصير كلا منهما الطرد البشع عند اكتشاف امرهما .. كانت فترة السخره في الدكان فرصة اخرى كي اتعرف على عالم الصنايعيه العجيب .. بجوار المحل كنت قد كونت صداقه عميقه مع احمد صاحب محل السمك و محمود الكهربائي و محمد كلفه الخياط .. طبعا كانت علاقاتي بمحمود رمضان صاحب تلاجة الجبنه محدوده و في اطار الجيره .. محمود مره مر بي و انا استمع في التسجيل الى محمد منير يغني من اول لمسه و طلب مني بالحاح ان يقترض الشريط لايام .. لكنه اعاده و قد سجل عليه اغنيه للفنان حلمي عبد الباقي من حفلة ليالي التليفزيون .. كانت ميزة الدكان ايضا انه منحني فرصه لان اكون جارا لصاحب نصبة الجرائد فوق محطة قطار سيدي بشر ما ضمن لي شراء كل جديد من الكتب و قراءته خلال  الفتره الممله القاتله .. اذكر يوما كنت اجلس في المحل عند المغرب اقرأ في كتاب جلال امين ماذا حدث للمصريين اول صدوره .. عندما سمعت تكسيرا و دمارا و صراخا .. شباب ملتحي بجلاليب قصيره يحطمون محل الاتاري المجاور لي ..  و يحطمون زجاج السنترال و يسرقون جهاز الكمبيوتر و عدد التليفونات .. المحلان كانا لاشخاص مسيحيين .. كانت فرصه جيده لغلق باب الدكان من الداخل و الانفراد بالفتاه التي عرضت خدماتها لطمأنتي&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- مدرسة السلام و علي بن ابي طالب .. مع ان المدرستين يقعان جغرافيا في ميامي الا انهما في وجداني يرتبطان بالمحمره .. مدرسة السلام كانت عدوة علي بن ابي طالب التقليديه .. كنت انا طالبا في علي ابن ابي طالب المتفوقه التي تلتزم بمجموع معين في الابتدائيه كشرط للقبول بها .. كانت  الخناقات الدمويه تنبع اساسا من حقيقة ان مدرستنا مشتركه تضم بناتا و اولادا في فترتين منفصلتين .. و كان اولاد مدرستنا يعتبرون البنات ضمن نطاق حمايتهم فكانت تنشب معارك طاحنه عند اي محاولة معاكسه ..  تعرفت في علي بن ابي طالب على اصدقاء مازلت على علاقة بهم .. منطقة المحمره و ميامي و دار عيسى و سيدي بشر بوجه عام تضم بالنظر الى مساحتها اكبر كثافه سكانيه من المدونين في مصر .. اعرف مالا يقل عن 30 مدونا يعيشون في رقعه جغرافيه لا تزيد عن كيلو متر واحد بلا اي مبالغه .. يرجع هذا في الحقيقه الى عوامل اهمها ان ميامي و سيدي بشر تضم اكبر نسبه من مقاهي الانترنت قد توجد في اي مكان .. اذكر اننا كنا نتنقل بين مقهى و الاخر في اوائل الالفيه عندما نجد الاتصال ضعيفا او المكان مزدحما ..  كانت المسافه بين مقهى انترنت و الاخر - و لا زالت - مثل المسافه بين سنترال و الاخر الان .. نملى هذا حسا تكنولوجيا رفيعا بين اطفال المحمره يتمثل الان في عشرات غرز لعب البلايستيشن و العاب النتوورك و غيرها .. نعود لعلي بن ابي طالب التي كانت تقع فوق مصنع هريسه كانت رائحتها تصيبنا يوميا بالجوع الشديد فنلتهم ساندويتشاتنا في الحصه الاولى .. و ننسف كل مايحتويه كانتين المدرسه الفقير .. في علي بن ابي طالب قابلت مدرسا حبب لي اللغه العربيه و اخرا كرهني في الرياضه .. الى الان لا استطيع حساب 12 في 7 مثلا بدون ورقه و قلم .. بجوار المدرسه كانت ازقة المحمره تسعنا دوما لنلعب فيها الكره .. كانت الكره بلاستيكيه صغيره نشتريها من عصام الساحر بربع جنيه .. .. فرن مارينا الذي كان تستورد منه المدرسه بيتزا ثمنها جنيه لتبيعها بجنيه وربع مازال قائما شاهدا على عظمة المكان .. بيتزا مارينا ظلت مصدرا اساسيا للدخل في كانتين المدرسه حتى سرت اشاعه ان صاحب الفرن مسيحي - مع ان اسم الفرن مارينا و شيء كهذا معلوم بالضروره - فثارت المدرسه و قاطعت الفرن احتجاجا فادى هذا الى خسارة الطرفين المدرسه و الفرن و نحن ايضا&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;كفايه كده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جار القمر&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-3579295696925065278?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/3579295696925065278/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=3579295696925065278' title='26 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3579295696925065278'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3579295696925065278'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='تدوينتان عن المحمره'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eiJ2gWvQJkY/RrbEOW-woOI/AAAAAAAAAAM/qULSubdWk3Y/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%87.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>26</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-3852809294532329596</id><published>2007-06-23T12:29:00.000-07:00</published><updated>2007-06-23T12:32:04.383-07:00</updated><title type='text'>Alexandrian Embassy in Cairo</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;From the Face book&lt;br /&gt;By: Abdallah Hendawy&lt;br /&gt;----------------------------------------------------&lt;br /&gt;Due to the huge numbers of the Egyptian citizens that requesting the Alexandrian Visa , so the Alexandrian Ministy of Forgein Affairs decided the following .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Egyptian Citizens who are applying for Alexandiran " Chinckl " visa , they must prepare the following .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- Fill in the Application of requesting the Visa&lt;br /&gt;2-100 Alexandrian Dollars which equals 12,000 L.E&lt;br /&gt;3- 8 Complete pictures for you ( face , and back )&lt;br /&gt;4- Invitation from Alexandrian citizen who has 2 alexandrian parents&lt;br /&gt;the invitaion must be in original , no faxes or printed emails will be accepted )&lt;br /&gt;5- A valid passport for 1 year after going back from Alexandria.&lt;br /&gt;6- Life time Insurence&lt;br /&gt;7- Bank Account approves that you have not less than 100,000 American Dollars or its equal in Alexandrian Dollars&lt;br /&gt;8- Certificate of " TOAFL " ( Test of Alexandrian as Foreign Language )&lt;br /&gt;9- Copy of Plane ticket , as the Land ports of Alexandria will be exclusive for the Alexandian Citizens only .&lt;br /&gt;10- coverage letter from the work distination.&lt;br /&gt;The process of issuing The Visa takes 2 Lunar Months and the primarly accepted Applications will be Interviewd.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Important Remarks for applicants :&lt;br /&gt;A - Alexandria Air ports are only open for the Egyptian Citizen from 10 AM to 11:30AM , after this times they have to wait to the second shift in the second lunar day.&lt;br /&gt;B- No cameras, Mobiles, Electronic watchs or Laptops will be allowed either on board or to entre to Alexandria . ( Handbags are not allowed on board).&lt;br /&gt;C- Egyptian Citizen are only Allowed to come to Alexandria through the Following Air lines companies other wise they will not be permitted to&lt;br /&gt;get in,&lt;br /&gt;1- Air France ( el faransawy beta3 damanhour tanta banha transit )&lt;br /&gt;2- Iberia ( el aspany fi menno transit fi tanta bas )&lt;br /&gt;the most important airline is :&lt;br /&gt;3- S 7 M Airlines mother company ( S 7 M ) Safer 7atmoot Ma7rook which is landing in ( Sidi Gaber Airport ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Egyptian Citizens are strongly restricted to get on any plane of the Alexandrian Air Ways planes&lt;br /&gt;D- Marriage between Egyptian Citizens and Alexandrian Citizens are strongly forbidden and Any Egyptian Citizen is seeking to Marry any Alexandrian Citizen will be immediately arrested&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Written by The Alexandrian Ambassador&lt;br /&gt;Abdallah Hendawy&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;w yg3aloo 3amer &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-3852809294532329596?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/3852809294532329596/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=3852809294532329596' title='15 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3852809294532329596'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/3852809294532329596'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/06/alexandrian-emabassy-in-cairo.html' title='Alexandrian Embassy in Cairo'/><author><name>Bahz.Baih</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13872500067980083476</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://farm2.static.flickr.com/1216/1407323379_55eefd71bc_o.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-5535604443334355623</id><published>2007-05-09T16:47:00.000-07:00</published><updated>2007-05-09T17:05:14.768-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تناتيش'/><title type='text'>اخبار اسكندرانيه</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;بوست بهظ السابق عن السينما المستقله كان موضوع &lt;a style="color: rgb(0, 0, 153);" href="http://www.al-akhbar.com/ar/node/31561"&gt;مقال نجوان درويش&lt;/a&gt; في الاخبار اللبنانيه .. عنوان المقال ظريف للغايه في الحقيقه : بهظ بيه يعلن مدينة الانترنت الفاضله .. و الله و اسمك ظهر في المانشيتات يا بهظ&lt;br /&gt;:))&lt;br /&gt;============================&lt;br /&gt;شريكنا في اسكندرانيه .. العزيز الغالي ابن المحمره البار و اسدها الكاسر ( ماشي الطريق ) .. هاجر الى الخليج العربي بحثا عن لقمة العيش .. لا اظن انه سيملك من الوقت ما يسمح له بالكتابه هنا بانتظام .. كنت قد اتفقت و ماشي الطريق على كتابة ملحمه عن المحمره ( اكثر بقاع الاسكندريه امتلاء بالمدونين )  .. الا ان الوقت لم يمهلنا و يمهله .. ماشي الطريق صاحب بوست المكتبات الارشيفي و اول رجل يطأ بقدمه دار الهلال المغلقه دائما و يسبر اغوارها .. المحمره مضلمه من غيرك .. وواحشني تكاثر&lt;br /&gt;:((&lt;br /&gt;=============================&lt;br /&gt;اخيرا  : اعلان متأخر عن &lt;a style="color: rgb(0, 0, 153);" href="http://baccus-city.blogspot.com/index.html"&gt;مدونه&lt;/a&gt; تتخصص في  وصف اكثر مناطق الاسكندريه تأثيرا في سكانها و انا منهم ... انها باكوس , الصين الشعبيه  و ارض الرجال , في باكوس نشأ ابي و عائلته .. و وسط سوقها ارتدت مدارسها , و على قضبان ترامها عرضت حياتي ملايين المرات للخطر .. سعادتي لا توصف بتلك المدونة الفريده .. هي ومدونتنا تلك بذره لانشاء حلقة المدونات السكندريه المنتظره&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;معا حتى النهايه&lt;br /&gt;فليسقط القاهريون القاريون&lt;br /&gt;المجد للبحر منه اتينا و اليه نعود&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-5535604443334355623?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/5535604443334355623/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=5535604443334355623' title='25 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5535604443334355623'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/5535604443334355623'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='اخبار اسكندرانيه'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>25</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-8744521693711519107</id><published>2007-04-29T15:34:00.000-07:00</published><updated>2007-05-03T00:37:50.129-07:00</updated><title type='text'>عرض خاص</title><content type='html'>&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;أعزائى المدونين لأول مره فى الأسكندريه يحصل تعاون بين المدونون و السينما المستقله , كان التعاون على الفراغ السيبرى قبل كده فى صوره أعلانات عند &lt;a href="http://garad.blogspot.com/2007/03/blog-post.html"&gt;ده&lt;/a&gt; و لا &lt;a href="http://jarelkamar.net/Heliopolis_Flat"&gt;ده&lt;/a&gt; المهم إن دى أول مره ينتقل التعاون الى أرض الواقع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;كنت أتكلمت قبل كده عندى فى &lt;a href="http://bahgaga.blogspot.com/2007/02/blog-post_27.html"&gt;المدونه&lt;/a&gt; على فيلم مستقل لمخرج سكندرى صاعد ، واعد و أعلنت على ميعاد عرض الفيلم و الدعوه على النت جابت نتيجه كويسه و كانت القاعه كومبليت...بس المره دى أحب من موقعى هذا أمام الكيبورد أننى ادعو كل المدونون السكندرين لحضور عرض خاص لنفس الفيلم..العرض مخصص للمدونين و بس ... يعنى لازم تسيب اللينك بتاع مدونتك على الباب و لازم بعد كده تكتب على الفيلم فى مدونتك ... بالسلب كان أو بالأيجاب...بس المهم تكتب عن الفيلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;الجميل فى الموضوع ده أنه بينشأ علاقه بين المدونين ككتاب مستقلين و السينما المستقله... تعالوا ننشأ مجتمع مستقل ليه كتاباته و فنه و حركاته السياسيه و حملاته و ننخلُى ده أتجاه&lt;br /&gt;انا عن نفسى كان ليا تجربه شخصيه مع الموضوع ده... كنت قبل كده نشرت عن الفيلم ده تحديداً &lt;a href="http://bahgaga.blogspot.com/2007/02/blog-post_27.html"&gt;بوست&lt;/a&gt; كأعلان علشان الناس تيجى و تتفرج على حاله مختلفة ... لقيت بعد كده أنه أصبح من الأتجاهات الأعلانيه الجديده ... فجالى منتجين فيلم &lt;a href="http://www.bostathemovie.com/"&gt;بوسطه&lt;/a&gt; عايزينى أعلنلهم عندى على &lt;a href="http://http://bahgaga.blogspot.com/"&gt;البلوج&lt;/a&gt; .. شرحتلهم أن انا ماشفتش الفيلم و ماقدرش أعلن عن حاجه ماشفتهاش... كان الأتفاق أننى أكتب عن بس أن الفيلم هينزل و هم هيعملولى دعوه خاصه لحضور الفيلم قبل العرض و بعد كده أكتب عن الفيلم سلبا كان أو إيجاباً&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;الفكره أديتنى أحساس بشرعيه و تقدير اللى بكتبه على البلوج المتواضع بتاعى... و قررنا نعمل كده لكل البلوجرز و من هنا كانت الفكره دى ... عرض خاص للبلوجرز لحضور فيلم مستقل فى عرض خاص على أنهم يكتبوا عنًه فى بلوجاتهم نقدهم للفيلم و يعلنوا بعد كده عن ميعاد العرض اللى جاى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;علشان كده سيداتى و أنساتى و سادتى ... يسرنى أنُى أعزمكم على العرض الخاص لفيلم جزر فى المركز الثقافى الألمانى يوم الأربعاء 2 مايو ...بعد بكره الساعه تمانية بليل ... الفيلم مدته ساعه و شويه... على أنكم تكتبوا عن الفيلم بعد كده براحتكم فى مدوناتكم و تعلنوا عن ميعاد العرض اللى بعده&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;الأعلان اللى فات بلا مقابل مادى ماعدا كوبايه الشاى اللى أتعزمت عليها على القهوه علشان الشفافيه&lt;br /&gt;و كلُه على عينك يا تاجر&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;--------------------------&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;تحديث: أمبارح كان العرض فى المركز الثقافى الألمانى و حضر من البلوجسفير&lt;a href="http://shebak.blogspot.com/"&gt; عماد شباك &lt;/a&gt;و&lt;a href="http://karakeb.blogspot.com/"&gt; سولو &lt;/a&gt;و &lt;a href="http://merayat.blogspot.com/"&gt;مرايات &lt;/a&gt;و &lt;a href="http://www.barbyhanem.blogspot.com/"&gt;باربى هانم &lt;/a&gt;و &lt;a href="http://knbahmra.blogspot.com/"&gt;بيبو&lt;/a&gt; و &lt;a href="http://bahgaga.blogspot.com/"&gt;بهظ &lt;/a&gt;و &lt;a href="http://7agata7la.blogspot.com/"&gt;مويا&lt;/a&gt; و &lt;a href="http://sofosta2y.blogspot.com/"&gt;سفسطائى&lt;/a&gt; و &lt;a href="http://e7temal.blogspot.com/"&gt;الأحتمال المستبعد &lt;/a&gt;و &lt;a href="http://rarafunarea.blogspot.com/"&gt;رارا&lt;/a&gt; و أخيرا &lt;a href="http://ahmednabi.blogspot.com/"&gt;أحمد نبيل &lt;/a&gt;ده غير المدونات اللى أتكلمت عن ده و مجاتش زى &lt;a href="http://amoag-sa2ra.blogspot.com/"&gt;همس الليل&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;دلوقتى بقى نعلق على اللى حصل...بغض النظر عن مستوى الفيلم اللى كل من اللى فوق دول المفروض يتكلموا عنُه ...القضيه أن ازاى نعمل لينك حقيقى بين أفراد المجتمعات المستقله مش بس فى أسكندريه لا و كمان فى مصر...اللى حصل أمبارح أن شويه صحاب أتجمعوا تحت مسمى أنهم بلوجرز طبعا مع شويه أصحاب تانيين من مجالات مختلفه بس بدايه كويسه ممكن بعد كده يجى ناس أكتر بس ننشط شويه &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;انا عن نفسى فى ناس من اللى حضرت دى ماكنتش أعرف أصلا أنهم بلوجاويه زى أحمد نبيل و ناس تانيه أعرفها كبلوجرز و معرفهومش على الحقيقه زى مويا بس كنت أتمنى أن ناس أكتر تيجى العرض &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;مهو أصلنا لو بنطالب بأن نوع تانى من الفن يبتدى يتقدم بدل التفاهه المعروضه حالياً يبقى لازم نشجعها فى الأول على الأقل بحضورنا ليها... لكن لو أننا هنستناها تنزل على النت مش هنوصل لحاجه ... ليه لأن الافلام دى ساعتها مش هتلاقى الدعم الكافى ... يافرحتى أن مصر كلها شافت رجال لا تعرف المستحيل ... فين بقى النوعية دى على السينما ... ليه المنتجين عمالين ينتجوا لمحمد سعد ... لأنه بكل بساطه بيقد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;ر يجيب جمهور بغض النظر عن اللى بيتقدم ...لكن لما منتج يجيله سيناريو زى جزر مش هيفكر للحظه أنه ينتجله ... لأننه متأكد أنه مش هيبيع...هيخش فى مخاطره ليه...إذا كنا عايزين فن بيرتقى بالعقل يبقى لازم نحاول نساعد المحاولات اللى بتمشى فى السكه دى بحضورنا على الأقل&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;أنا أعتقد أن بلوج زى &lt;a href="http://keesfeshar.blogspot.com/"&gt;كيس فشار&lt;/a&gt; ممكن ياخد الرياده فى موضوع زى ده... بلوج ليه زوار بيثقوا فيه و ممكن يتعامل أصحابه على أنهم نقاد سينمائيين بجد و يحضروا حفلات من هذا النوع لنقد الأفلام و الكتابه عنها لجمهور مختلف و على الناس أنها تدافع على الحاجه اللى بتحبها&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;على العموم انا أتمنى أن اللى يقدر يحضر يوم 8 مايو فى المركز الثقافى الفرنسى الساعه واحده الظهر يحضر... هينبسط جدا لأنه مش بس هيشوف فيلم جزر ... و كمان هيشوف مجموعه من الأفلام المستقله الطويله زى إيثاكى للمخرج أبراهيم البطوط و المدينه للمخرج يسرى نصر الله و بعيد لأندريه تيشينه ... يعنى هيبقى وجبه دسمه و الساعه تمانيه بليل هيبقى فى مائده نقاش مستديره يتضم مخرجين الأفلام دى زائد عدد من الأعلام فى مجال دعم الافلام المستقله&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;و نشوفكوا على خير&lt;/span&gt;    &lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;   &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-8744521693711519107?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/8744521693711519107/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=8744521693711519107' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/8744521693711519107'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/8744521693711519107'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='عرض خاص'/><author><name>Bahz.Baih</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13872500067980083476</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://farm2.static.flickr.com/1216/1407323379_55eefd71bc_o.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116905110523659538</id><published>2007-01-17T08:03:00.000-08:00</published><updated>2007-01-26T15:20:26.780-08:00</updated><title type='text'>المكتبات فى إسكندرية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;المكتبات فى إسكندرية عبارة عن فصل كوميدى بايخ جداً&lt;br /&gt;مبدئياً عددها محدود جداً , الأصدارات الجديدة بتوصلها متأخر جداً ده إن وصلت أساساً ,نسبة كبيرة جداً جداً من العاملين بيها مالهمش أى علاقة بالثقافة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;عندك فى&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; &lt;strong&gt;محطة الرمل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;باعة الرصيف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : حتلاقى أكثر من بائع للكتاب مفترش الرصيف , ودول بييبوعوا الكتب الدينية , الجرائد , كتب الجيب , أى كتب مضمونة الربح و الكتب الأربعة الشهيرة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لا تحزن ل عائض القرنى&lt;br /&gt;بنات الرياض ل رجاء عبدالله الصانع&lt;br /&gt;الخبز الحافى ل محمد شكرى&lt;br /&gt;عمارة يعقوبيان ل علاء الأسوانى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;معرفش أيه السبب فى الأنتشار الفظيع للكتب الأربعة اللى أنا ذكرتهم , أعتقد إن نسبة مبيعاتهم أى إن كانت غير متناسبة مع كمياتهم الموجودة عند جميع الباعة بلا إستثناء&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الرملى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : هو أكثرهم نشاطاً و تفتحاً بالتأكيد و إن كان ده ميمنعش إنه بيعانى من أخطاء كتيرة&lt;br /&gt;زى إنه تواكبه مع الأصدارات الجديدة غير جيد و إن كان يعتبر نشط جداً بالنسبة لمكتبات تانية و إنه مكتفى بكام كتاب عنده بيفضل يبيع فيهم لحد ما يخلصوا يقوم شارى منهم نسخ تانية و هكذا لدرجة إنى فى الفترة الأخيرة و مع زهقى من حالة الرتابة اللى عنده بقيت بقوله على المطبوعات الجديدة اللى عاملة صدى فى كوكب القاهرة&lt;br /&gt;فاكر مرة كنت عنده و سألته لو عنده حاجة تانية &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لعمر طاهر&lt;/span&gt; غير "&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;شكلها باظت&lt;/span&gt;" لقيت الراجل طلعلى كراسة من عنده و قالى عمر طاهر إنشاء الله فى الخطة الجاية إحنا حنجيبله كتاب &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لابد من خيانة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;لابُد من خيانة صادر من دار شرقيات عام&lt;/span&gt; 2000&lt;br /&gt;فقولتله إنه كتاب قديم أصلاً و الأولى إنه يجيب حاجات جديدة ل عمر طاهر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;زى عرفوه بالحزن دار ميريت 2004&lt;br /&gt;وضع محرج دار ميريت 2006&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المهم الراجل جازاه الله كل خير سجلهم عنده ووعدنى إنه حيجبهم&lt;br /&gt;اللذيذ اللى فى العملية إنه كان واقف معاه راجل تبع المكتبة سألنى بكل براءة : إنتوا بتعرفوا إزاى الحاجات دى&lt;br /&gt;أنا : حاجات أيه&lt;br /&gt;الراجل : قصدى يعنى إزاى بتعرف الأصدارات بتاعت المؤلف الفولانى و إنه نزل حاجة جديدة&lt;br /&gt;الصراحة كنت لسة حاجاوبه بس إكتشفت عبثية الموقف إن الراجل اللى المفروض إنه اللى بيمدنى بالثقافة هو اللى بيسأل , فلنفترض إنه شخص مش مهتم بالعملية الثقافية أصلاً و إنه مجرد تاجر ... المفروض بحكم مهنته إنه يكون شخص متابع للحركة الثقافية بحكم إنها أكل عيشه مش كده ولا أيه&lt;br /&gt;عموماً يعتبر الرملى هو أكبر موزع ل مطبوعات ميريت فى إسكندرية&lt;br /&gt;ملحوظة : كنت قريت ل محمد هاشم صاحب ميريت إن ميريت بقى ليها مكان ثابت للتوزيع فى إسكندرية يا ريت لو حد يعرف مكانه يقولى هو فين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الهيئة العامة للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : نكتة كبيرة جداً , مثال للمؤسسة الحكومية عن حق&lt;br /&gt;مواقفى الكوميدية معاهم مبتنتهيش حاحاول إنى أذكر قليل القليل منها فى عجالة&lt;br /&gt;أنا : لو سمحت أنا كنت بسأل لو فيه دواوين ل عمر نجم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الرجل : عمر نجم مين عمر نجم ده أول مرة أسمع عنه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا فى سرى : أصلك إنت بروح أمك كنت سمعت عن نزار قبانى أصلاً&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;شخص أخر : بص حضرتك حتلاقى شعر كتير فى الكتب دى شوف اللى يعجبك و خده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا فى سرى : طب إدينى إتنين كيلو شعر والنبى يا خويا ,لألأ بلاش الشعر المتفعص اللى هناك ده إكرمنى بقى علشان أبقى زبونك&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;موقف أخر&lt;/span&gt; أنا : لو سمحتى كنت عايز أسأل فيه أيه موجود من سلسة إبداعات التفرغ&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الموظفة : أيه سلسلة إبداعات التفرغ دى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : دى سلسلة تبع الهيئة العامة للكتاب&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الموظفة : لأ مفيش حاجة كده عندنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أخرج بعد قليل مع رواية البشمورى ل سلوى بكر من سلسلة إبداعات التفرغ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا : لو سمحت عندكم كتب للدكتور محمد المخزنجى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الرجل : محمد أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : دكتور محمد المخزنجى , أصلك هو ليه كذا إصدار تبعكم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الرجل : بص حضرتك هاتلى إسم لحاجة ليه و أنا أجيبهالك على طول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : الصراحة مش فاكرله حاجة دلوقتى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الرجل : أسف جداً يبقى مش حقدر أساعدك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أُقلب فى الكتب أجد فى فهرس كتاب منشورات أخرى للهيئة العامة للكتاب أجد فيها عدد من الكتب لمحمد المخزنجى , أرجع مرة ثانية للرجل&lt;br /&gt;أنا : بُص حضرتك فيه كذا إسم أهوه لحاجات محمد المخزنجى فيه حاجة منهم موجودة هنا&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;الراجل يذهب دقيقة و يعود مع دفتر ضخم : بُص حضرتك أى حاجة موجوده هنا دور على اللى إنت عايزه ولوملقيتوش فى الدفتر يبقى مش&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#009900;"&gt;موجود عندنا .... أكيد كان بيقول فى سره و ماتوجعش دماغ أمى بقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دار المعارف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : فى الفترة الأخيرة بدأت أقتنع إنها ليست بالسوء الذى كنت أتعامل به معا يرجع هذا غالباً لوجود بائع أسود صغير يجيد الألتصاق بك و ترديد عبارة أيوة يا أستاذ , بتدور على حاجة يا أستاذ&lt;br /&gt;شخص مستفذ جداً قادر إنه يجعلك تكره دخول المكتبة&lt;br /&gt;عموماً أعتقد إنها أكثر مكتبات الأسكندرية مواكبة لللإصدارات الجديدة&lt;br /&gt;منكرش إنى إستغربت جداً جداً لما لقيت عندهم رواية حبات الفستق ل ريم بسيونى من مطبوعات مدبولى فى نفس توقيت نزولها فى الكوكب القاهرى , لدرجة إنى كنت عايزأسأل الراجل دخلتوها إسكندرية إزاى دى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;علاء الدين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : مكتبة فقدت الكثير من بريقها إذا إفترضنا إنها كان لها بريق من الأصل .... إهتمامها الأن كتب الكمبيوتر , الكتب الدينية ... أحيانا ً ما تجد عندها إصدارات دار الشروق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دار&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;المستقبل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : أسمع إنها كانت جيدة جداً فى وقت من الأوقات , أموت واعرف اخر كتاب جديد جابوه كان إمتى&lt;br /&gt;عموماً أعتقد إنها المكتبة الوحيدة فى إسكندرية التى تمتلك رواية جلست عند شلال ل بهاء طاهر وطبعاً جميع أعمال صنع الله إبراهيم&lt;br /&gt;و بعض الروايات ل حجاج أدول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دار&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الهلال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : أن أن أن&lt;br /&gt;سمعنى أحلى سلام للناس الجدعان&lt;br /&gt;إفيهات دار الهلال لا تنتهى من نوعية لف لفتك يا أستاذ خد اللى يعجبك و تعال حاسب&lt;br /&gt;دار الهلال بتفتح لمدة ساعتين فى اليوم ده لو فتحت&lt;br /&gt;واحد صاحبى راح هناك أكثر من عشر مرات و على طول بيلاقيهم قافلين , قولتله إن زيارة دار الهلال بتحتاج صبر و خبرة و حنكة , و إن مش أى حد يعرف يروح يلاقيهم فاتحين , قولتله روحلهم يوم كذا فى الشهر الساعة حداشر و تلت , وبإذن المولى بإذن المولى إنشاء الله حيكونوا فاتحين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مكتبة توزيع دار أخبار اليوم فى أخر شارع نبى دانيال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : كنت قريت إن فيه مشروع لترجمة الأدب العالمى , و إنهم ترجموا رواية لعبة الحجلة ل كورتثار و رواية لا أتذكر أسمعها صراحةً لخوزيه سارامجو ... عموماً الناس هناك كانوا أول مرة يسمعوا عن الكلام ده , وأنا معتبتش عليهم الصراحة&lt;br /&gt;إذا كان البياعين بتوع المكتبات الخاصة عايشين فى مية البطيخ فمابالك ب بياعين الحكومة .... يالاخير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;جرين&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;بلازا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : فيه مكتبتين&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الخياط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : يجلس فيها شاب محترم إبن ناس أجيد التعامل معه تماماً عندما يبدأ فى التساؤل عن ماذا أطلب و أى خدمة ب أن أسأله مثلاً عن كتاب كذا ل كذا , بضرب أى حاجة الصراحة&lt;br /&gt;ف الراجل غالباً بيكون أول مرة يسمع عنه و يرجع يقعد مكانه فى إحراج و يسبنى أكمل فُرجة&lt;br /&gt;الفُرجة على الكتب متعة الصراحة . و إن كانت ساعات بتبقى مؤلمة فعلاً فى ضوء الأسعار المرتفعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الرملى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : حبيبى و إبن حبيبى&lt;br /&gt;إتكلمت عنها كتير فى أول البوست و عندى لسة كلام كتير أقوله بس حرام الراجل حبيبى برده&lt;br /&gt;وياما إتفرجت على كتب عنده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دار&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الشروق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;: كان ليها فرع فى كارفور بس قفل فى إشارة سيئة جداً لما دار نشر كبيرة زى دار الشروق تقفل مركز التوزيع الرئيسى و الوحيد ليها فى إسكندرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيه كام مكتبة تانية فى إسكندرية بس بأمانة شديدة , مايستاهلوش إن الواحد يكتب عنهم بالأضافة لأنً الواحد إتخنق جداً من الكلام عن مكتبات إسكندرية و بياعينها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;.........................................................................................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;تحديث&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النبى دانيال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : زى ما هيثم جار القمر بيقول إنه بمثابة الأزبكية للأسكندرية , و من الواضح برضوه إنه فقد الكثير من قوته زى الأزبكية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الشارع الأن بقى عبارة عن منفذ لبيع الكتب الخارجية القديمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;عدد البائعين قليل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;أنا فاكر مرة روحته زمان ولسة باقية فى دماغى للأسف و بحاول أنساها لأنه ساعتها فعلاً كان مكان جيد للعثور على الكتاب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الحكومة حاولت تساعد البياعين بتوفير "مش عارف أوصفها إزاى الصراحة " هيكل خشبى كده يحطوا فيه المعروضات بتاعتهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بس العملية دى أدت لصعوبة الدعبسة فى الكتب وهى من أهم مميزات النبى دانيال&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;البياعين للأسف برضوه بيتعاملوا مع زبون الكتاب بمنطق إنه بيبعلك قميص أو أى سلعة , يعنى مش عارف كلامى منطقى ولا لأ بس هو المفروض يحط فى دماغه النقطة دى كويس &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فاكر إنى كنت حشترى فى مرة كتاب تبع مكتبة الأسرة من عند واحد و قالى إنه ب إتنين جنيه ,. مع إن سعر الكتاب مكتوب عليه جنيه ونص&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فبقوله هو أصلاً تمنه جنيه و نص قالى لأ إتنين جنيه ...سبته و مشيت&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;طبعاً الموال التقليدى طب عايزه بكام , حخده بجنيه , هات الجنيه يا أستاذ &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;يعنى مش عارف . بس فكرة بيع الكتب بالفصال فكرة مؤلمة بعض الشىء , على الأقل بالنسبالى&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الهيئة العامة للكتاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : أنا بنصح أى حد يروحها بتلات حاجات &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مطبوعات مكتبة الأسرة&lt;/span&gt; : أعتقد إنك بنسبة كبيرة حتلاقى حاجة حتعجبك فى اللى معروض منها هناك&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;على أيدك اليمين الممطبوعات الحديثة&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وعلى أيدك الشمال الأقدم نسبياً&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;سلسلة الجوائز&lt;/span&gt; : سلسلة ظريفة جداً و تحتوى على عناوين جيدة , يمكن العيب اللى فيها الحجم الكوميدى جداً للكتاب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;أنا مسميه الكتاب الظرف , لأنه بالظبط فى حجم الظرف الطويل &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;الطول عشرين سم فى عرض حداشر سم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;حجم أهبل جداً الصراحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;إبداعات التفرغ&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;هى سلسلة كويسة جداً و&lt;strong&gt; أنا بحاول أتابع أسماء عناوينها&lt;/strong&gt; لو عايز تجيبها , أعتقد إنك ممكن تلاقيها فى فرع القاهرة لأن فرع إسكندرية أصلاً ميعرفوش حاجة عنها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;دار الهلال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : أنا حسيت إنى قسيت شوية عليها بس الصراحة اللى شفته منها مش شوية&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ميزة دار الهلال إنك حتلاقى فيها جميع إصدارات الدار أول بأول&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;حتقولى هى الدار بتعمل كام إصدار شهرى يعنى , حقولك أسكت يا راجل و أحمد ربنا&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لو رحت الدار و ربنا كرمك و كانت مفتوحة أكيد حتلاقى العديد من العناوين الجيدة &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;معلش مع إحترامى الشديد لكل العناوين بس عايزك تدخل الأوضة اللى جوة , اللى قاعد فيها الراجل اللى بيشرب شاى و تطلب منه إنه يطلعلك نسخة من أحب الأعمال الأدبية لقلبى&lt;span style="color:#000099;"&gt; رأيت رام الله لمريد البرغوثى&lt;/span&gt; لأنها مش معروضة برة , لللأسف الشديد يعنى وكل مرة بروح ببقى عايز أقول للناس طلعوا نسخ منها برة يا ولاد ال..., مخزننها جوة بتعملوا بيها أيه&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116905110523659538?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116905110523659538/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116905110523659538' title='60 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116905110523659538'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116905110523659538'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/01/blog-post_17.html' title='المكتبات فى إسكندرية'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>60</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116876140480571525</id><published>2007-01-14T09:55:00.000-08:00</published><updated>2007-01-13T23:57:31.673-08:00</updated><title type='text'>ايديولوجيه</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بين ميامي و المحمره نظره&lt;br /&gt;و بين مولات و مطاعم سموحه و عزبة سعد ميدان&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;بين قصور زيزينيا و "زفارة" سوق سمك باكوس مدرستان&lt;br /&gt;و بين اناقة الازاريطه و عشوائية كوم الدكه شارع&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;بين ارستقراطية الابراهيميه و حواري زنانيري خطوه&lt;br /&gt;و بين روتاري الاسكندريه و كبده اولاد الفلاح خمسون مترا&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;كان العالم ليختلف كثيرا , لو كان كارل ماركس اسكندرانيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116876140480571525?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116876140480571525/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116876140480571525' title='23 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116876140480571525'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116876140480571525'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/01/blog-post_14.html' title='ايديولوجيه'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>23</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116811861955944268</id><published>2007-01-06T13:17:00.000-08:00</published><updated>2007-01-06T13:24:29.123-08:00</updated><title type='text'>النداهه ندهتنى</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:tahoma;"&gt;أمبارح كنت بتمشى مع تلاته أصحابى على البحر السكندرى الجميل ، أتنين متطورين سكندريين و واحد قاهراوى متأخر ( بما أننا حليقى الرؤوس سكندريين شوفنيين متعصبين لمدينتنا ليس أكثر)، عمالين نتكلم و نتحاور و هوب وقع مننا أخينا القاهرى و تنح فى البحر السكندرى الشتوى الثائر المتفاهم ... و توارد على ذهنى شويه أفكار هطرحها &lt;a href="http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/01/blog-post.html#comments"&gt;هنا&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا أول ما جيت من القاهره الى أسكندريه أضربت بالبحر كنت أتخنق من المذاكره أو الاهلى يتغلب فى ماتش أو مثلا سيجاره حشيش لذيذه ، أقوم واخد بعضى و أنزل أقعد على البحر... أدخن سيجاره (عاديه) بعنف و شغف و أتنح فى الموج الثائر. أحاول بلا فائده أستخلاص الحكمه من حركه الأمواج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و عدت الأيام... و قلت زياراتى المنفرده للبحر لما الأهلى بطل يتغلب ... و أصبح عادى يعنى لما أركب مشروع و أخد البحر من أوله لأخره...و مع الوقت أتطورت علاقتى بالبحر بقىشاهد على كل المحاورات و المجادلات الفلقسيه مع أصحابى، و بقى شئ عادى لما تمشى مع أصحابك من التجاريه لسان أستيفانو على البحر تتكلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المضحك بقى أن أول سنين الكليه كنت باجى أسكندريه فى الشتا بس و الصيف أرجع لأهلى فى القاهره ،و أصحابى يتريقوا عليا, " حد يروح أسكندريه فى الشتا و ما يروحش فى الصيف يا مغفل"... و لما جاتلى الفرصه و أشتغلت فى أسكندريه و قضيت الصيف فيها أتطورت علاقتى بالبحر ... حسيته روح حره بتحب و بتكره ... بتحب الحضاره و بتكره الجهل ... روح شفافه اللى فى قلبها على موجها ... و الله بجد لاحظ حاله الأشمئزاز فى أداء البحر فى الصيف عنه فى الشتا ... فى الشتا البحر جنيٌه الألهام ... حكيم الزمان... شاف و دار و عارف و بيقولك و بيكلمك ...بس أنت أسمع... فى الصيف بنت بدينه يتم أغتصابها بعنف وبدون تفاهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لما صاحبى تنح فى البحر أفتكرت قد أيه كنت ظالم نفسى بأعتقادى بجمال النيل ... انا أسف لكل من شعر بالأهانه بس بجد أنتم فايتكم كتير &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116811861955944268?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116811861955944268/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116811861955944268' title='28 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116811861955944268'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116811861955944268'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title='النداهه ندهتنى'/><author><name>Bahz.Baih</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13872500067980083476</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://farm2.static.flickr.com/1216/1407323379_55eefd71bc_o.jpg'/></author><thr:total>28</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116725641221970130</id><published>2006-12-27T13:47:00.000-08:00</published><updated>2006-12-27T13:57:07.003-08:00</updated><title type='text'>حمرا يا قوطه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:TAHOMA;"&gt;دلوقتى كل لما أروح القاهره و أسمع الجمله دى أستغرب مووت... أصل المفروض أن أسمها حمرا يا طماطم ... بس من تسع سنين ماكانش ده الحال ... هحكيلكم حكايه حصلت كده من تسع سنين.&lt;br /&gt;البطل ولد خدوده متختخه داخل كليه هندسه أسكندريه لأول مره و جاى من القاهره بلد العجايب بس المنظر اللى قدامه عمره ما شافه قبل كده... أيه ده مبانى طراز فرعونى على عمدان طويله و دنيا غير الدنيا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أحساس ثقيل من الرهبه يتملكه و هو ينظر الى أعلى ... الى قمه الكليه و الشمس تلتمع فى عينيه و تدوى فى أذنيه موسيقا شوبان و هو كالأبله يقف أمام المبنى و الناس الداخله تتجنبه و تنظر اليه كالأبله&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدخل بنت بسرعه الكليه متأخره على المحاضره و عماله تلملم تعابينها , حرف تى مدلدل و ورق بيطير و كراسه محاضرات . شنطه صغيره فيها مرايه و قلم روج و قلم روترينج نص مللى&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;بدون أن تقصد الفتاه تصطدم بالفتى المذهول, تلقى عليه نظره بأبتسامه عطف فى حين تلتمع عينيى الفتى بشبق الحب من أول نظره... نطلق هى الى المحاضره فى حين يتذكر هو أن عليه حضور أول محاضره رسم هندسى&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قاعد فى المحاضره فرحان بنفسه و الدكتور عمال يمللى الطلبه الحاجات اللى لازم يجيبوها... أصل أبن خالته اللى معاه فى الكليه جابله كل حاجه.&lt;br /&gt;الدكتور: بصوا يا ولاد .. حرف تى و يستحسن يكون خشب .. طقم مثلثات تلاتينى ستينى .. فرينش كيرف.. مثلث أرسطو علشان الوصفيه مش الرسم فاهمين... قلم رصاص نص مللى ... و مفيش داعى أقولكم جومه نظيفه علشان متوسخوش اللوحه.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;يهبط عليه الخبر كالصاعقه و يظل طوال المحاضره يسائل نفسه و ينظر حوله فى ذهول .. ما هى الجومه ؟... كل ما أملك حاليا عشرون جنيها و ربع ... يارب سترك.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بيكلم نفسه و هو داخل المكتيه " انا هروح بربع جنيه و يارب العشرين جنيه تكفى الجومه ... يا ترى سعرها كام... يقف أمام البائعه و بكل ثقه مخفيا قلقه&lt;br /&gt;" لو سمحتى عايز جهاز جومه"&lt;br /&gt;تنفجر البائعه فى الضحك " ماشى يا باشمهدس" تطلعله ما يسمى بالأستيكه&lt;br /&gt;يااه قد أيه باشهندس ممكن تبقى محرجه, و ياريتها تيجى على قد كده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدخل صاحبنا الكليه فيلاقى أبن خالته قاعد مع البنت اللى خبط فيها الصبح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;و فجأه تتوقف الدنيا من حوله و تظهر الحوريات من اللامكان و يبدئن فى عزف الحان الجنه و تتطاير الفراشات الورديه فى المكان مؤذنه بقدوم الحب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;"ها و أنت عايز تبقى أيه لما تكبر بقى"تطعنه هى بهذه الجمله بعد ما أبن خالته عرفهم ببعض على أنه أبن خالته فقط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ينهار أبوكى أسود.. انا معاكى فى الكليه يا بنتى"&lt;br /&gt;" أحييه ... انا أسفه قوى انا أفتكرتك فى ثانوى"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هبا.. أقفش عندك تانى صدمه بعدالجومه... أحييه...أصل فى القاهرة العيال الصيع بس هما الل بيقلوا الكلمه دى... و انا بقى وشى أحمر و أصفر و أخضر .. و أستأذنت بدرى و انا مفكر أن كل بنات أسكندريه متحرره خالص ..&lt;br /&gt;يااه كانت أيام ... دلوقتى بنزلَ على القمه و أوقف مشاريع وأكل فلافل و أمسح بالجومه و أشترى بسطَرمه بجنى و حالتى بقت بالبلا ... لكن هتضل ريحه اليود أول ما أعدى الطريق الدولى و انا داخل أسكندريه أحلى عندى من الدنيا و ما فيه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116725641221970130?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116725641221970130/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116725641221970130' title='20 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116725641221970130'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116725641221970130'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/12/blog-post_27.html' title='حمرا يا قوطه'/><author><name>Bahz.Baih</name><uri>http://www.blogger.com/profile/13872500067980083476</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://farm2.static.flickr.com/1216/1407323379_55eefd71bc_o.jpg'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116679159671040243</id><published>2006-12-22T14:56:00.000-08:00</published><updated>2006-12-25T07:59:31.520-08:00</updated><title type='text'>عنا و عنها</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ابراهيم عبد المجيد - بيت الياسمين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخرج الناس من ترعة المحموديه جثة في جوال ما أن فتحوه حتى وجدوا امامهم امرأة مبهرة الجمال تدب فيها الروح شيئا فشيئا وهم يتراجعون من حولها في فزع حتى وقفت عمودا من نار فصعقوا و تساقطوا بين ميت و مغشى عليه بينما صارت ترمح في الشوارع عارية شعرها الاصفر يطير عاليا وكل من ينظر اليها انجذب وصار يجري خلفها ولا يعثر له احد على أثر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد النكسه ظهر رجل يدور في شوارع القباري حافيا كثيف الذقن و الشارب و الشعر مهتريء الثياب ويقف كثيرا ليصيح : طز في الامبراطوريه البريطانيه التي لا تغيب عنها الشمس ويضرب كلبًا معه يسميه جونسون . بعد عام ظهرت معه كلبة يناديها جاكلين ثم كلب اسماه اوثانت وازدادت الكلاب تحمل اسماء برانت وموبوتو وانديرا ولورد كارادون وجولدا واليزابيث وبوميدو وغيرها . صارت مسيرته مشهدا تفتح له النوافذ والشرفات , وازدحم خلفه الاطفال يصرخون : طز في الامبراطوريه البريطانيه التي لا تغيب عنها الشمس .. يومان لا ينساهما الناس لهذا الرجل . يوم مات جونسون فسكر وتمدد على الرصيف يبكي بحرقة وجثة قلبه فوق ساقيه , ولأنه سقى كلابه خمرا صارت تترنح وتنبح نباحا مقطوعا بالفواق الذي لم يتصور احد ان يصيبها ويوم مات الرجل نفسه الاسبوع الماضي فمشت الكلاب وحدها تصيح : طز في الامبراطزريه البريطانيه التي لا تغيب عنها الشمس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أحد في الدخيله لايعرف الحاج عبد التواب هو صاحب اكبر اسطول من عربات نقل احجار البناء من الجبال . وهو رجل صالح يحج كل عام ولا تفوته العمره في رجب ولا رمضان . رزقه الله بالولد بعد ثلاثين سنة وفي الفجر روع الناس بصراخ زوجته التي خرجت تجري في شارع الجامع حافية تقفز كثيرا في الهواء . لقد تعود الحاج عبد التواب منذ رزق بالغلام ان يمضي معظم الليل يسبح باسماء الله . تلك الليله ظل يردد يالطيف يالطيف يا لطيف . يتلطف في الاداء حينا و يندفع فيه كثيرا ولم يسمع قط تحذير زوجته. اللطيف من الاسماء ذات الاثر الكوني السريع . هكذا علق المتفقهون في الدين بعد الحادث . و الذي حدث هو ان سقف الغرفه انشق الى نصفين اندفع من بينهما طائر ضخم الجناحين ابيض سابغ غمر الغرفه بضوء ازرق يخطف الابصار وحمل الطفل الى صدره وضم عليه صاقيه وارتفع من بين السقف المقلوق يشق الفضاء الى السماء السابعه حيث عرش الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فياض  : العامل في محطة تحضير الاكسجين بشركة بناء السفن اصبح مشهورا في الاسكندريه الآن . صعد بالليل في احد ابراج الاناره التي ترتفع لثلاين مترا ولم ينزل , بالنهار اخذ يؤذن ويكرر الأذان , فصار العمل يتركون ورشهم ويذهبون للفرجه عليه . جاء رجال الأمن ونادوه فلم يستجب.. صعد البه احدهم فاكتشفوا ان معه عصا غليظه ولا سبيل للوصول اليه . حضر رئيس مجلس الإداره فرفض نادءه .. تركوه فظل حتى اليوم الثاني . احضروا زوجته واطفاله الثلاثه واعطوهم ميكروفونا ينادونه به فلم يهتم. زوجته جميله شقراء في ثياب مهلهلة ايقظت شفقة المجتمعين ثم شبقهم . اطلقوا حوله الرصاص فلم يهتز . تركوه لليوم الثالث وتركوا زوجته واطفاله ينامون تحت البرج فلم ينزل . حضر رجال البوليس من الجمرك ورجال الاطفاء و الانقاذ و صعدوا اليه من كل ناحيه فاخرج سكينا من جيبه قطع بها رقبته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد مدرس كان معارا الى الشارقة .. برقيته لم تصل .. فتح باب شقته بالمساء ودخل بهدوء ليفاجيء زوجته وطفليه بالسعاده . فتح باب غرفة نومه فوجد زوجته تحت رجل . نظرت اليه ونظر اليها .. عاد بهدوء الى الخلف .. عرفت قدماه باب الشقه وهو يسير بظهره ومشى في الطريق بظهره وكل من يراه يوسع له في ارتباك , وطفلاه اللذان برزا من احد الازقه يتابعانه . ينظر اليهما و ينظران اليه . يمد لهما يديه و يمدان ايديهما .. لا يستطيع التوقف ولا يستطيع التقدم نحوهما وكلما امسكا يديه افلتتا منهما فلا يكفان عن البكاء . الاسكندريه كلها صارت تعرفه . يفسح له الناس الطرقات وتقف له الاشارات و السيارات .. اختفى الرجل وطفلاه واوشكت الناس  تنساه لكني حلمت به وقد لحق بالفضاء يدور حول الارض , وبطفليه يدوران حول القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجأه لم يعد هناك حديث للناس غير الشيخ لاشين واعظ مسجد سيدي القباري .. صار يوم الجمعه كيوم عرفه من شدة الزحام بالجامع وفي الشوارع وفوق اسطح المنازل .. الجميع ماخوذون من خطب الشيخ الناريه وخوضه فيما لم يتعود الوعاظ الخوض فيه .. صار معروفا ان الشيخ لاشين لا يلتزم بالخطبه المقرره من قبل وزارة الاوقاف كما انه لا يرتجل بل انه يحفظ خطبه من كتب لا يصل اليها احد&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;منذ اسابيع انهى خطبته بدعاء قال فيه : اللهم انصر امة الاسلام على جيوش الفرنجة و التتار و من بقى منهم .. اللهم ايد خليفة المسلمين المستكفي بالله سليمان وبارك في بني العباس .. اللهم ايد سلطاننا محمد بن الملك المنصور قلاوون و عساكره . و لا يزال الزحام&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولد طفل بذيل .. شيء عادي يمكن ان يحدث , بعد اسبوع عرفت الاسكندريه أن الحادثه تكررت فبدأ الناس النقاش .. ماكاد اسبوع اخر يمضي حتى شاع ان امرأة ثالثة انجبت طفلا بذيل ايضا . وسرعان ما صار معروا أن مستشفى الشاطبي امتلأت بالاطفال المولودين ولهم ذيول .. تمنت كل حامل ان يسقط جنينها .. و بعضهن متن وهن يحاولن ذلك , وقيل ان العام عام لعنة فانقطعت الزيجات .. وصار القوي من الرجال لا يعاشر زوجته والضعيف يرسلها لأهلها او يطلقها حتى يمر العام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوم الاربعاء من كل اسبوع يشهد كوبري التاريخ زحاما غريبا .. رجال وشباب وصبية حفاة مهترئو الثياب يتوافدون فرادى منذ الصباح الباكر ويتراصون بلا ضجة بامتداد الكوبري يولون وجوههم ناحية الميناء وتمتد عيونهم شاخصة في الفراغ الى الامام . تقف الترام في محطتها خلفهم ولا احد يترك مكانه الا في المساء . اكتشف الناس متأخرا جدا ان بالميناء فرنا يتبع الشرطه يمسى فرن الاعدام . يتم فيه حرق المخدرات المضبوطه على الحدود والسواحل وفي الاوكار . يوم الاربعاء هو اليوم المحدد للحرق . و النسيم القادم من البحر يهب على الكوبري مارا بالفرن ويصل للواقفين طيبا ممتزجا بدخان الحشيش المحروق حاملا الراحه و الهناء بالمجان .. الآن تتلكأ فوق الكوبري الترام  وسائر المركبات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تزوج شاب وفتاة . جاء اهل العروس في الصباح لزيارتهما فلم يفتح لهما الباب احد . فكسروه ليجدوا الشاب فوق عروسه لا يستطيع افلات حيوانه منها ويبكيان لمكابدتهما طول الليل يحاول كل منهما التخلص من الآخر .. لفوهما في ملائة وحملوهما ليعودا من المستشفى منفصلين يدخلا شقتهما في منتصف الليل .. بعد يومين تكرر الحادث فصرخ الشاب مستنجدا بالجيران الذين حملوهما ملفوفين ليعودا منفصلين بعد منتصف الليل .. صار الناس يمشون تحت الشقة العاليه يشيرون اليها وستهامسون و يضحكون .. مر شهر دون ان يحدثشيء ولم يعرف احد ان العروسين فقدا القدرة على الاتصال ..لكنهما فعلاها ومزق كلاهما وجهه باظافره ندما ورعبا واضظر الشاب للصراخ مستنجدا بالجيران من جديد فحملوهما الى المستشفى ليعودا منفصلين عند الفجر .. في الصباح وقف الشاب وحده في البلكونه يصرخ ويلطم خديه وينظر من الدور الخامس الى الارض يكاد يقفز .. القت عروسه بنفسها ورأى جسدها وهو يرتطم بالارض ويهتز مره واحده كأنها الخفقه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجلس بجوار المبوله العامه بالدخيله شحاذان . احدهما ناظر مدرسه ابتدائيه معروف كان يفتح المدرسه بالليل ويجبر المدرسين على الحضور و التدريس للمقاعد الخاليه , والثاني جزار بكى الخروف بين يديه وهو يذبحه وقال له انما هو كبش ارسله الله من السماء .. منذ ايام صار الرجلان اربعه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116679159671040243?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116679159671040243/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116679159671040243' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116679159671040243'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116679159671040243'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/12/blog-post.html' title='عنا و عنها'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-116010835867259616</id><published>2006-10-05T21:02:00.000-07:00</published><updated>2006-10-05T21:32:52.313-07:00</updated><title type='text'>محاولات غير مُوفّقة للتيه</title><content type='html'>&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;إلــقِ نفسك ككرة صغيرة ..في شوارع محطة الرمل .. هتروح فين ؟&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ما بين المنشية و العطارين و محطة مصر .. مافيش فايدة .. عمرك ما تتوه زي ما أي عاشق بيتوه في &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عيون حبيبته &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مُحاولات للتيه ..وسط الشوارع إللي حفظتها صَم .. انزل سعد زغلول ..زي النهاردة و بكرة و بعده .. من &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أي شهر هجري &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في ليلة شتوية بعد الساعة 12 ، الطريق دة بتاعك .. كأنه ساحة رقص .. بص للسما للقمرإللي هيطل عليك &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;زي "السبوت لايت "..ما يبقاش غير إنك تلاقي إللي يرقص معاك تانجو في وسط &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الطريق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;الــعــطــاريــن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أول تعارفي بالمنطقة كان منذ شهر تقريباً ، لما بدأت دروس اللغة اليونانية .. في شارع فؤاد .. &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نفس المشوار الذي أتدحرجه ..و نفس الطقوس إللي بتحصل وقت نزولي لمحطة الرمل &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أتدحرج من محطة الرمل لصفية زغلول ثم شارع فؤاد .. أمر بمركز الإبداع .. أتوقف بضعة ثواني أتذكر مسرحيات الجامعة .. ممكن أخطف نظرة سريعة ع البروجرام ، ثُمّ أنطلق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;و في العودة .. الطريق إجباري بيوديني للنبي دانيال ..بحر لو غصت فيه موش هتطلع إلاّ بلولي و صَدَف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;و مابقدرش أقاوم إنّي أقلب في الكتب ، بالرغم من إن كوم الكتب إللي عندي فاق حدود المكتبة ، و الكتب دلوقتي بكهنها و أحطها في كراتين ..لكنه داء بدأ يخف شوية مع حلول المحافظ الجديد .. إللي بتر أجمل شوارع محطة مصر .. و ما بقاش لينا منه غير كام كشك على أول الشارع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فـي محطة الرمل .. لو اتدحرجت لطريق ما تعرفوش .. امشي لآخره ..هتلاقي الطريق بيضمك ليه من تانـي.. و لو مفتقد الإحساس بالغربة .. امشي و اسأل طول الوقت .. و استعبط على عسكري المرور .. و الناس و سواقين الميكروباصات &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;امشي الطريق لحبيبتك من جديد &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.رون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-116010835867259616?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/116010835867259616/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=116010835867259616' title='29 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116010835867259616'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/116010835867259616'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title='محاولات غير مُوفّقة للتيه'/><author><name>Ρών.</name><uri>http://www.blogger.com/profile/00301398521854915799</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='23' src='http://2.bp.blogspot.com/-7y8WER6IkiA/TZ16r55jjWI/AAAAAAAAAk0/tMoucDRvlow/s220/Big%2BHeart%2B%2526%2BStars%2BTEMPLATE1.jpg'/></author><thr:total>29</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-115854091810505000</id><published>2006-09-17T17:52:00.000-07:00</published><updated>2006-09-17T19:51:48.786-07:00</updated><title type='text'>الاسكندريه الآن</title><content type='html'>&lt;div  style="text-align: right; font-weight: bold;font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فتاة بديعة تتعافى نفسيا من تجربة اغتصاب صيفي جماعي دامت شهورا ثلاثه&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-115854091810505000?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/115854091810505000/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=115854091810505000' title='33 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/115854091810505000'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/115854091810505000'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='الاسكندريه الآن'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>33</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-115072159213799529</id><published>2006-06-19T04:59:00.000-07:00</published><updated>2006-06-19T05:59:50.623-07:00</updated><title type='text'>نفق بين حفرتين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;طفلٌ صغير علي شاطيء ، يحب أن يعبث في الرمال ، الأطفال في هذا السن يهابون المياه ويفضلون الرمل ، تحت الشمسية المجاورة طفلة صغيرة تعبث هي الأخري بالرمال ، وبعض القطع البلاستيكية ، لا أحد يدري كيف تسلل الطفل إلي الشمسية المجاورة ، ولا كيف أقنع الفتاة بأن يلعبا سوياً ، ربما حديثاً دار من نوعية "يعني انا بالعب لوحدي وانتي هنا بتلعبي لوحدك ، ايه النظام؟ " ، وربما نظرت له الفتاة نظرة تحمل معني " سم..... " ، ربما كان الطفل أكثر جرأة ولم يرتدع وأصر علي موقفه " طب ايه رأيك كل واحد فينا يحفر حفرة ونعمل بينهم نفق ونسلم علي بعض؟ " ، أعتقد أنه لم يكن نوعاً من التحايل من قِبَل الطفل لكي يلمس يد الفتاة ، فهذا قد يشوه الصورة البريئة لمجرد لعبة طفلين علي شاطيء ، كما أن نظرة الانتصار التي لمعت في عيونهما حين سلّما علي بعضهما تحت الحاجز الرملي تدل علي أنه لم يكن سوي تساؤل بسيط دار في عقليهما " هل سنقدر أن نصنع نفقاً يصل بين حفرتين أم لا؟&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;----------------&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بير مسعود&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;يلقي به الواقفون بما تجود به جيوبهم من القروش القليلة وهذا تقريبا لتحقيق خرافة قديمة لا أعرف نصها ، فالناس عموما لا تلقي بنقودها في مياه بئر إلا تصديقا لخرافة ما ، هناك بعض المتحمسين اللذين ينزلون البئر لجمع ما ألقي الناس ، كما أن بين البئر وبين البحر نفقٌ صخري صغير يعبره النازلون ليخرجون في البحر وفي أعينهم نظرة انتصار تشبه تماما تلك التي كانت تلمع في عيون الطفلين حين صنعا نفقا بين حفرتين&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;----------------&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بير مسعود&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;إذا أردنا أن نضفي عليه بعض الشاعرية سوف نقول أنه يمثل دنيا صغيرة بحوافه الصخرية وعيون المحدقين داخله ، وإذا أردنا إكمال المشهد الشاعري فسوف نصف البحر بالعالم الأكبر ، الدنيا الكبيرة التي ينفتح عليها الخلق ، الدنيا بكل ما تحمل من مجهول&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ملحوظة&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;بير مسعود الان تم تجديد المنطقة التي حوله باضافة بعض الكتل الصخرية الجامدة والكافتريات المزدحمة في شهور الصيف ولا أعرف هل مازال المتحمسون ينزلون أم لا وهل هناك مهتمون به أصلا أم لا&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;لكن لأن القارئين هنا قد تزعجهم النظرات الشاعرية لأمور بسيطة مثل بير مسعود أو مقهي "أنح" في راس التين أو حتي ليل الاسكندرية في شتاء أكثر حزنا ، لذا فنستطيع ببعض التجريد "والسخافة إن شئنا الدقة" أن نقرر أن صنع النفق تحت الحاجز الرملي الصغير لم يكن مجرد لعبة طفلين علي شاطيء وإنما هو أسلوب يتبعه الكثيرون لملامسة أشياء قد لا تُلمس أبدا ، وأيضا نستطيع أن نقول أن الطفل الصغير كان بالفعل يتحايل للمس يد الفتاة بما أن " رجال الاسكندرية وسخين بطبعهم" كما ينظر إليهم البعض ، وأن حريق المكتبة القديمة وحريق مستشفي الشاطبي للأطفال فعلين متلامسين عبر نفق زمني محدد بدقة التاريخ ، علي اعتبار أن المكتبة والمستشفي هما حفرتين صغيرتين متجاورتين ، وأن مقهي "هندي" تقع أيضا في نفق غير مرئي "أو مجازي" يصل بين عالم المتكلمين بزحام المنشية الذي لا يهدأ ، وبين عالم " الخرَس" التام ، وأن اللغة التي أحاول أن تبدو منطقية الآن وبين لا منطقية ما أقول هناك نفق بينهما من الرغبة في الحكي الغير مبرر ، وهكذا &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;-----------&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فلنعد إلي منطقية الحدث البسيط ، طفلٌ صغير وفتاة لا يتجاوز عمرها العاشرة يعبثان بالرمل ، شابٌ يجلس قبالة المراكب في راس التين ويتمني الذهاب للجهة المقابلة من البحر ، متحمس يهبط في بير مسعود (الدنيا الصغيرة)ويمر سابحاً تحت الصخور ليعبر إلي البحر (الدنيا الكبيرة) ، مجموعة من الأصدقاء يجلسون في مقهي " هندي" يتحدثون بصوت عالٍ ويضحكون ، حريق في حضانات مستشفي الشاطبي يموت فيها عدد من الأطفال محترقين والبعض مات بفعل غازات الإطفاء -ولا داعي هنا لإبراز المفارقة - ، شخصٌ يحاول أن يربط بعض الأحداث البسيطة جاهداً في أن تبدو منطقية لكنه غير قادر علي التركيز الكامل لكي يبدو منطقيا تماما ، هذا الشخص بالذات الذي إلي الآن وبعد تجاوز عمره حداً معقولاً ، حين يجلس علي الشاطيء يحفر حفرتين صغيرتين لكنه ينسي أن يصنع بينهما نفقاً يعبر به إلي الجهة المقابلة من البحر&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-115072159213799529?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/115072159213799529/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=115072159213799529' title='26 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/115072159213799529'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/115072159213799529'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/06/blog-post.html' title='نفق بين حفرتين'/><author><name>Pianist</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09430136866797705205</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://www.festomuvesz.hu/farkasel/kepek/2004_12_09/TN_Dead_Pianist.JPG'/></author><thr:total>26</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-114796753167277038</id><published>2006-05-18T08:03:00.000-07:00</published><updated>2006-05-20T07:02:40.530-07:00</updated><title type='text'>زيرو تلاتة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;ملحوظة صغيرة : محمود و عبد الرحمن يتحدثان بلهجة مسرحية بعض الشىء من حيث المبالغة فى الأنفعالات و طريقة الكلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يجلس محمود و رضوى على شاطىء البحر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : بس يا سيدى وزى مابقولك كده عمى مظبط لنا كل حاجة فى الشركة اللى هوا بيشتغل فيها وخلاص حنبتدى إنشاء الله من الشهر الجديد وبالنسبة للأقامة إنت ممكن تقعد عند خالتك اللى ساكنة ى الهرم وانا حروح أقعد مع عمى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : مش حاسافر القاهرة يا رضوى مش حقدر أسيب إسكندرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : أيه الكلام ده , أُمال عايزنا نفضل هنا فى إسكندرية فى الشغلانة الكحيانة اللى إحنا فيها دى ونتجوز بعد مية سنة إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : بَُصى يا رضوى عايز أقولك حاجة لو رحنا القاهرة , أوكدلك إننا حنبعد عن بعض وحنتوه عن بعض والله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : يا سيدى ماتخافش أنا حافظة القاهرة كويس وحبقى أمسك أيدك فى الشارع يا زغنطوط علشان ما تتوهش منى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : مش قصدى كده يا هبلة قصدى إن سفرنا للقاهرة معناه إنتهاء الحب اللى بينا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : أيه الكلام الغريب اللى بتقوله ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : بُصى يا رضوى الحب اللى بينا ده مش قايم على إننا بنحب بعض وبس ده قايم على حاجات تانية كتير إسكندرية أهمها , إسكندرية بتقربنا من بعض أكتر فى كل&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#000099;"&gt;خطوة بنمشيها فى شوارعها , مع كل نسمة بحر مع ( يقطع كلامه ) إنتى مابتحبيش إسكندرية ولا أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : بحبها أه بس ده ما يمنعش إنى ممكن أسيها لو لقيت مكان أحسن أعيش فيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : مشكلتك إنك مش قادرة تحسى بجمال إسكندرية , إسكندرية مش بحر أو كورنيش عشاق أو حتى ترام بدورين , إسكندرية دى تحسى بطعمها فى المنمنمات الصغيرة اللى ما تقدريش تشوفيها بالقلب المجرد , تحسيها كده وإنتى بتطلبى زيرو تلاتة من برة إسكندرية , تحسيها لو سمعتى حد بيقول فلافل و جومة و طماطم , تحسيها&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#000099;"&gt;و إنتى بتتمشى فى صفية زغلول يوم الجمعة إتناشر بليل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : كلامك حلو و جميل أوى يا محمود بس مايأكلش عيش للأسف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود يتنهد : إنتى عارفة يا رضوى أنا معاكى إن القاهرة ممكن تكون أجمل من إسكندرية وفيها فرص عمل أحسن وخدمات ومرافق أحسن ووووو , بس مش معنى إن فيه حاجة جميلة إننا نحبها , عندك مثلاً سارة بنت خالتك أحلى منك , يارا اللى كانت معانا فى الكلية أحلى منك ماتبصوليش أوى كده أنا دلوقتى بقول اللى فى قلبى , البنت اللى معدية قدامنا دى أحلى منك , بس أنا بحب مين أنا بحبك إنتِ , أنا لما إخترتك ما إخترتكيش عشان إنتى حلوة أنا إخترتك علشان إنتى رضوى , علشان إنتِ نصى التانى , إسكندرية برضوه كده بتخليكى تحبيها بالرغم من إنك عارفة إنها مش جنة و, بس صدقينى أى حاجة حلوة من الحاجات اللى فى إسكندرية بتخليكى تسامحى المدينة على أى حاجة وحشة شوفتيها فيها أو أذى حصلك فيها , إسكندرية يا رضوى حاولى تحبيها زى ما هيا بتحبك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يتبادل محمود و رضوى النظرات فى صمت ثم ينظران للبحر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود يبدأ فى الغناء : حبيتك بالألكس حبيتك بالمكس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تبتسم رضوى&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#000000;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : أيه مالك زى ما تكونى أول مرة تسمعى الأغنية دى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : الأغنية إسمها حبيتك بالصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود يضحك : لا يا ماما ده اللى أمثالك يعرفوه , بس اللى أنا بغنيها دى الأغنية الأصلية بس حصلت مشاكل بعد كده بين اللبنانيين والمصريين فغيروا كلمات الأغنية وخلوها الأغنية اللى الناس عارفينها دلوقتى , شكلك كده مش مصدقانى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : الصراحة اه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : بذمتك أنا عمرى كدبت عليكى , بلاش دى أنا فعلاً كذا مرة كذبت عليكى قبل كده كتير , بس عمرى ماقلتلك معلومة فنية وطلعت غلط , متخيلة يا رضوى الست&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#000099;"&gt;العظيمة فيروز بنفسها غنت للأسكندرية وده غير إنها غنت كمان شط أسكندرية إزاى تهون عليكى إسكندرية يا رضوى إزاى بقى الناس كلها نفسها تسكن فيها و إنتى عايزة تسبيها ده كلام بقى ده إسمه كلام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : بصُ يا محمود أنا معاك إننا ممكن نتجوز فى إسكندرية بس يدوب حنعيش على الأد , وعيالنا حتتبهدل يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : بُصى يا رضوى حاولى كده توسعى خيالك معايا و إستوعبى المشهد الجاى ده بعد خمستاشر سنة كده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;محمود و رضوى يشاهدان التلفزيون فى غرفة النوم يدخل عبد الرحمن إبنهم إلى غرفتهم&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;عبدالرحمن : بابا عايز أروح إسكندرية بقى الصيف ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;محمود ينظر لرضوى ويقول لعبد الرحمن : مينفعش يا عبد الرحمن مانا قولتلك قبل كده إن أنا و مامتك متفقين إن إحنا لو سبنا إسكندرية مش حنرجعها تانى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى تبدأ فى البكاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;عبد الرحمن فى توسل : بس أنا بحبها أوى يا بابا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;محمود : إزاى يا عبد الرحمن و إنت عمرك ما شفتها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;عبد الرحمن : من حكاياتك الجميلة إنت وماما عنها , عن كورنيشها اللى بيسهر للصبح , من حلاوة كلمات فلافل و جومة و طماطم فى بق رامى الأسكندرانى صاحبنا , من الرعشة اللى بتجينى وانا بطلب زيرو تلاتة لما بكلم تيتة فى إسكندرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;محمود تدمع عيناه : حنفكر إنشاء الله يا عبده و حنرد عليك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يخرج عبد الرحمن من الغرفة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يوجه محمود الحديث لرضوى : عاجبك كده يا ستى , الولد عنده عشر سنين و شكله مابيجبش أكتر من خمس سنين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : أنا فعلاً قلقانة عليه ولازم نوديه للدكتور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;محمود : من غير دكتور يا ماما العملية واضحة زى الشمس , إزاى واحد أصله إسكندرانى يكبر من غير ما ياكل سمك مرة أو مرتين على الأقل فى الأسبوع من غير ما&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;يجرب كبدة الفلاح ولا كفتة بلبع ولا جيلاتى عزة ولا فول محمد أحمد من غير مايظبط دماغه بحاجة من عند البن البرازيلى إزاى يا رضوى إزاى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : محمود من فضلك بطل تحسسنى بالذنب أنا عارفة إنى غلطت لما سبت إسكندرية بس حاعمل أيه ماكنتش أعرف إن المستقبل حيبقى كده , و إننا حنحس بالغربة أوى كده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;محمود : مانا بحاول أرسملك صورة للمستقبل أهوه لعلك تاخدى عظة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;عودة للحاضر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : بصُ يا محمود يا إبن الحلال أنا باخيرك يا إما أنا يا إما أسكندرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود يفكر : بُصى يا رضوى أنا لازم أقولك حاجة أنا بكتب البوست ده فى مدونة إسمها إسكندرانية فلو إخترتك إنتِ , الناس حسيبولى مية مِلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : ممممم طب ما تكتبه فى &lt;a href="http://www.fan6azya.blogspot.com"&gt;فانتازيا &lt;/a&gt;ممكن تغير رأيك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود : إنتى عارفة لو كتبته فى فانتازيا حختارك إنتى فعلاً علشان آنا فى فانتازيا بكتب حاجات خيالية , و إنى أسيب إسكندرية و أختارك دى فعلاً حاجة خيالية , أكيد عمرى ما حعملها فى الحقيقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رضوى : بقى كده طب ماعطلكش بقى , إبقى إشرب من البحر بقى خليه ينفعك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تنصرف رضوى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;محمود فى حزن : مع السلامة يا رضوى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ينظر للبحر ثم يتظر لها وهى تسير مبتعدة ثم ينظر للبحر ثانية ً &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-114796753167277038?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/114796753167277038/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=114796753167277038' title='34 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114796753167277038'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114796753167277038'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/05/blog-post_18.html' title='زيرو تلاتة'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>34</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-114725137437560892</id><published>2006-05-10T01:47:00.000-07:00</published><updated>2006-05-10T01:56:14.386-07:00</updated><title type='text'>كلاكيت قديم لاسكندرية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;الزمان: شتاء عام 2005 الساعةُ الحادية عشر مساءاً&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;المكان: منطقة بمدينة الإسكندرية تسمي: محرم بك أنهيت عملي المسائي مثل كل ليلة ، متوجهاً للمقهى أيضا مثل كل ليلة ، كنتُ راكباً الترام الأصفر (وهو ترام عتيق جدا ويسير ببطء شديد) ، ركبتُ من محطة الرصافة كي أنزل في محطة الشهدا في محطة مصر ، متعباً للغاية أشعرُ أن جسدي سيقع منّي في أي لحظة من الإجهاد ، سانداً رأسي إلي الزجاج أقف علي قدمٍ واحدة وقدمي الأخرى مرتخية ، في محطة جرين، وهي المحطة التي تلي الرصافة مباشرةً تقريباً، طلع إلي الترام رجلٌ عجوز ولكنه يبدو بصحة جيدة يلبس جلباباً فقيراً جداً ولكنه نظيف ومنظاراً طبياً يعطيك انطباعا بأنه كان (مدير عام) سابق بأحدي الهيئات الحكومية وأُحيل علي المعاش ، كان صوته عالٍ ويتكلم مع محصل التذاكر "الكومساري" بحميمية فاستنتجت أنه يعرفه ، وقد كان يضحك مع "الكومساري" بصوت عالٍ أزعج الركاب النائمين ، فركاب هذا الترام دائما تجدهم منهكون للغاية ، سوف تجد دائماً شخصاً نائماً يرتفع صوت "شخيره" تدريجيا وامرأة عجوز تتشح بالسواد ورأسها الصغير ساكناً تماماً علي صدرها بلا حراك ، لن تجد شباباً مرحين يتضاحكون ، بدأ الرجل يلفت الانتباه بصوته العالي وسمته الوقور ، ثم فجأة وبدون أي مقدمات بدأ يغني ..أغنية قديمة لفريد الأطرش لا أتذكرها ولكنها حزينة الإيقاع ذات رتم خلاب ، كان صوته عالٍ جداً وصافٍ ، أسمع عربة الترام كلها لا تستطيع أن تقول أن صوته جميل ولكنه آسر يرغمك علي سماعه ، بدأت الناس تنظر له باستغراب ثم بدأت الابتسامات تتسلل إلي الشفاه مع كلمات الأغنية ، انتهت الأغنية ، فلضمها بأغنية أخري لفريد الأطرش أيضا ، المرة دي كانت أغنية "اشتق تلّك" وواحدة واحدة الابتسامات تحولت لضحك والانفعال الشديد تحول لتصفيق مع الأغنية بدأت بواحد صفق ثم أصبحوا اثنين فثلاثة ، بدأ الحماس يرج الترام وصوت التصفيق جعل المارة في الشارع ينظرون للترام بتعجب وفضول ، الناس كلها اللي في الترام بتصقف مع الأغنية حتى السواق ، الناس كلها بتضحك ، فجأة نسوا همومهم وتعبهم وغنوا ، سابوا نفسهم خالص ، انا نفسي مع كل الإرهاق اللي كنت حاسس بيه إلا إن عدوي الحماس اتنقلتلي وبدات انا كمان اصقف وأضحك ، اليوم ده بجد كان أول مرة أعرف يعني إيه حب الحياة ، أنا كنت باشعر انه مصطلح سخيف والناس مش مرفهة عشان تحس إنها بتحب الحياة بس اليوم ده اكتشفت إن الناس فعلا بتحب الحياة برغم كل حاجة ، نزلت من الترام في محطة الشهدا علي المحطة أول ما نزلت لقيت محل بسيط بيبيع شرايط كاسيت ومشغل أغنية لمنير أنا مش عارف ازاي المصادفة كانت قوية أوي كده ، لأن كانت الأغنية مضبوطة علي حتة أول مانزلت سمعتها "حب لآخر حتة ف قلبك دوب ..ماتخبيش شوقك ولا حبك دوب دووووب" مشيت في شارع النبي دانيال وأنا حاسس إني طاير ، الأرض عبارة عن بساط سحري والعربيات كتل سحابية ناعمة أوي والناس دول ملايكة من نور.حب لآخر حتة ف قلبك دوب ..دوووب" &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-114725137437560892?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/114725137437560892/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=114725137437560892' title='19 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114725137437560892'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114725137437560892'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/05/blog-post.html' title='كلاكيت قديم لاسكندرية'/><author><name>Pianist</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09430136866797705205</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://www.festomuvesz.hu/farkasel/kepek/2004_12_09/TN_Dead_Pianist.JPG'/></author><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-114514898153806574</id><published>2006-04-15T17:53:00.000-07:00</published><updated>2006-04-17T06:12:05.263-07:00</updated><title type='text'>غضب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/7914/1099/1600/3"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/7914/1099/320/3%27adab.0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العشرة المشاركون فى هذة المدونة يعلنون استيائهم و برائتهم من الدماء التى اريقت على ارض مدينتهم التى جمعهم حبهم لها&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/9010922"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;شباك&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعلن أننا خارج تلك اللعبة البلهاء، لحسن الحظ افتتحت تلك المدونة بعفوية شديدة قبل الأحداث اللعينة، و نحنُ غاضبون، غاضبون من الطرفين، ربما لأنه لم يتبق لنا أي فعلِ سوى ممارسة الغضب، نحن العشرة غاضبون، نفس الغضب .. لنفس الأسباب&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/8087790"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;جيفارا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فى هذه المدونة من لم يتقابلوا قبلاً فى الحياة و من لم يتحادثوا مع بعضهم من قبل و ربما أيضاً من لا يعرفون الأسماء الحقيقية للآخرين .. رغم ذلك اجتمع العشرة معاً يركبون نفس التاكسى بلونيه الأصفر و الأسود لا لشئ سوى حب هذه المدينة المفتوحة , نحن خارج هذه اللعبة و لكننا داخل نفس المدينة نذرع نفس شوارعها و نركب نفس مواصلتها&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/11701934"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;سولو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;اؤمن بأن المشكلة الحقيقية ليست في دين المسلمين او المسيحين,المشكلة الحقيقية تكمن في دين سكان العالم الثالث ,لنحاول الحفاظ علي البقية الباقية من تراث مدينتا الكوزموبوليتانية &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/5074000"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;لون وولف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;غريبٌ مايفعلون بك أيتها الاسكندرية ، أن نعيش علي هذا الأتون المشتعل بالحماقة والجهل ، والحساسية المفرطة من الطرفين ، والتي أنتجها جهلٌ مسيطر وخطاب دينيٌ متعصب ، ونظامٌ لا يرعي إلا الجهل والفساد ، أنا غاضبٌ مع كل من هو غاضبٌ مثلي ، في نفس البلوج في نفس الشوراع ونفس المقاهي ونفس البحر ، غاضبون كلنّا لأننا نعرف معني ..أن نحب&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/11128943"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;بيانيست&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;الرب غاية وصول الكل ..ولايملك أحدا توكيلا عنه ..الرب للكل ..النور من مشكاة واحدة ..وأخبرنا الله فى القرآن أنه وحده الذى يملك الفصل فيما نحن فيه مختلفون ..&lt;br /&gt;وهذا الذى تكلم به الانجيل ..رأيته فى قرآنى ..فما استغربته فى الانجيل:&lt;br /&gt;كل شىء به كان ،وبغيره لم يكن شىء مما كان .فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس ..والنور يضىء فى الظلمة والظلمة لم تدركه..انجيل يوحنا :1&lt;br /&gt;فنادى يسوع وقال :الذى يؤمن بى يؤمن ليس يؤمن بى بل بالذى أرسلنى والذى يرانى يرى الذى أرسلنى .أنا قد جئت نورا إلى العالم حتى كل من يؤمن بى لايمكث فى الظلمة ..إنجيل يوحنا :13&lt;br /&gt;لا الرب ولا الحياة ولا الوطن حكرا على أحد ..لاتقطفوا آخر نفس فى هذا الوطن الغارق بحتمية فساد رأسه ..ولاتمدوا للعطن بابا ..وطوبى للحياة فهى مجدنا الأول ..&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/10244773"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;زرياب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;في الواقع هذا التجمع الذي نراه في هذه المدونه دليل لا يحتمل التشكيك و لا الجدال علي رفض عامه الشعب الغلبان المطحون اللي شقيان و بيفكر اول كل شهر ازاي هايعيش علي القرشين اللي حيلته لغايه القبض الجاي يا جماعه اللي بيحصل ده ماحدش عايزه ولا عاجبه السوأل اللي يجي بعد الجمله دي هو لييييييييييييييه ليه في حد يقول ان اسكندريه تشتعل من نار الفتنه ليه حد يقول ان دي النهايه &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;و انا بقول لكل اللي قال كده ان اسكنريه مش بتشتعل ولا حاجه و حتي لو اشتعلت ميه بحرها اللي مايعرفش يعني ايه فتنه هاتطفي الحريق و ترجع اسكندريه بلدنا زي ما كانت و في نفس البحر هايغرق الكلام اللي طال بلدنا و كل اللي قالوه و نفضل احنا اسكندرانيه بغض النظر عن ديننا و الواننا و وظائفنا ...........احنا اسكندرانيه..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/profile/18641323"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;طلعت المصرى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;انا لست غاضبا فحسب ... انا حزين و عندي احساس رهيب بانني عارٍ تماما امام من اعتدت ان اعاملهم بلطف واعتادوا ذلك .. الشجب و الاستنكار طبيعيان .. لست متفائلا هنا كمن سبقوني .. اتمنى طبعا ان اصحو يوما فارى مدبنتي كما اتمناها نقية .. و مليئة بالحب ... لكن ككل احلامنا العظام هي امنية يؤسفني ان اقول انها في حكم المستحيل .. نحن في هذه المدونة اصدقاء ولد بعضنا لوالدين مسلمين و البعض الآخر لمسيحيين .. تجانسنا لاننا نقبل كل انسان .. عندما ارى الصنايعي و البواب و النجار بل و الموظف و الشيخ و المدرس يتسامحون حتى مع عابد البقر .. ساعتها قد اصبح متفائلا&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وحتى ذلك .. اعذروني &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://jarelkamar.manalaa.net"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;هيثم جار القمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-114514898153806574?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/114514898153806574/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=114514898153806574' title='17 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114514898153806574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114514898153806574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/04/blog-post_15.html' title='غضب'/><author><name>S H E B A K</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14786584198591135204</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/1/130156584_26a977dcb2_o.jpg'/></author><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-114485667981307246</id><published>2006-04-12T08:41:00.000-07:00</published><updated>2006-04-12T08:44:39.826-07:00</updated><title type='text'>تاريخ إسكندرية السرى</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان هذا عهد مضى ..حين "أسكن "الله "درية"..فأصبحت إسكندرية ..ولكن فيما بعد ظهر الطوفان فأفناها عن بكرة أبيها ..لذا ولذاك السبب كان لزاما أن نخترع رواية لظهور الاسكندرية الثانى -لاسكندرية فى الواقع ثلاثة عشر محاولة للظهور قبل الخلق الأخير واستوائها فى مقام المدن-لذا استعنا بالمؤرخ ابن زرياب السكندرى فى كتابه الفذ المستفذ"اسكندرية يا اسكندرية ع الشط ماشية حلوة وصبية ..فريسكا حاجة ساقعة بيبس "..والمؤرخ نفسه ظهر فى عصور عدة ولكن لا نعرف له هو نفسه تاريخا محددا..وكل ما بلغنا عنه أنه كان على غرامه بالعناب فى كل العصور التى ظهر بها ..وهذا ما جاء فى نص كتابه:&lt;br /&gt;"كان هذا فى ليلة عاشوراء ..فى مدينة"أركاليون" الهيلينية ..كانت وكعادة تلك الليلة احتفالات لا أول لها من آخر أدخلها الفاطميون على حضارة أهل بابل ومن ثم استعارها منهم هانيبال فى رحلته الطويلة لشراء طابع بوسطة من قلب روما ..ومن ثم وصل الاحتفال بتلك الليلة إلى مدينة "أركاليون" التى تقع على التوازى مع دول حوض النيل ..&lt;br /&gt;وكان للمدينة ملكا عظيما يدعى "سفلفل الهيلينى "ويدلعوه بسفلفل الجزار ..ولذلك لولعه بالقتل كشأن كل جبار عظيم ..وكان له جارية اسمها "هند بنت أبى الدكتور نعمان "شغف بها حبا ..ولكنها كانت على عشقها لطباخ الملك والذى يدعى "اسكندر المقدونى "...وكان كل من فى المدينة يعلمون بأمر العلاقة ..وكان الملك فى عشقه لايقوى على البطش بكليهما..ومن هنا جاءت تسميته الثانية"سفلفل ذى القرنين "..وفى ليلة ليلاء ..قال اسكندر لهند:أواه هند إن العشق متقد ..فقالت له:بخ بخ ..ويحك يسمعونك فيقتلونك ..فقال اسكندر :ومالعمل ..فقالت هند :يا خويا وانا إش عرفنى ..أهوه إنت كده يا منيل خيبة الأمل راكبة جمل مقدونى ..فلم ينم :اسكندر ليلتها وذهب لمعلمه :سقراط الدمشقى..وحكى له الأمر ..فقال له لست أنا من أدبرك ..لكن هناك عند جبال الألب العتيقة يقطن ساحرا خبيثا فى جرابه ما لاينتهى من الحركات الواطية والأسافبن التى لايحسد عليها من يلبسها ..قال من الصباح أركب بساطى السحرى وأطير إليه ..فقال سقراط بحكمة الشيوخ :يا بنى لا تعبر من الناحية الشرقية ..فهناك لجنة ..وعندما ذهب إليه كان الساحر حمادة الأمريكانى فى كامل وقاره وزيه الرسمى ..يدبر الوصفة السحرية اللى لوصاحبك قعد عليها ..يفتكر إنه عمل بيبى ..أول ما رآه قال له بلهجة جعلت الرجفة تدب فى أوصاله :أعلم لم جئتنى ..حى ىىىىىىىىىى....طلبك عندى ..هى هىء العفريت حضر ..حطله دى فى العاشورا يوم ليلة عاشورا ..يتحول لضفدع ..وكله بأمر الاله زيوس رئيس نادى آلهة الأولمب وحرس الحدود..انصرف ..انصرف..فهش الاسكندر وبش ..ولم يخبر أحدا بحيلته ..ولا حتى هند ..وفى ليلة عاشوراء وضع للملك وصفة الأمريكانى فى العاشورا ..وجائته هند فى المطبخ ..فسال لعابها على طبق العاشورا ..وفى غفلة منه أكلت الطبق كله ..فصرخ الاسكندر:لاءاااااااااااااااااة..ويحك يا بنت المفجوعة -باللغة الهيلينة طبعا-..وكل هذا وهى تنكمش وتنكمش حتى تحولت هند معبودة الجماهير ..إلى ضفدعة ..دخل الملك فى تلك اللحظة ..وطفق يولول كالولايا الحسان فى مسلسل "ذا بولد أند دا بيوتيفول"..وجلس يبكى بجوار إسكندر الذى لم يتحمل فتجرع دواء فيه سم قاتل -وهنا رأى المؤرخ زرياب إن ابن الهبلة ده كان سم الملك وخلص بدل اللفة ديه-..أما الملك سفلفل فقد فقأ عينيه ..وجرى فى الشوارع والمدن حتى وصل إلى مصر ..وفى يديه ضفدعته هند..حتى وصل إلى أبى الهول الذى كان فى ذلك الوقت قرب ترعة المحمودية ..حتى جاء عدلى يكن باشا مؤسس الأسرة الخامسة ونقله إلى الجيزة ..وهناك سأله أبى الهول سؤالا إذا أجابه أعاد هند إلى هيئتها الأولى..وإذا لم يجيبه رزعه قلم على قفاه ..كان السؤال :أيهما جاء أولا البيضة أم الفرخة ..فقال له الملك:خه ..يالا بينا يا هند ده طلع فتشة وهنا توقف الزمن برهة ليقول الملك قصيدته الخالدة :ينعل أبوك يا هول ..وحتى أمك يا هول ..وحتى خالة الهول ..وكل عيلة هول ..التى استلهم منها شفيق جلال فيما بعد أغنيته الرائعة..آمونة بعتلها جواب ..أما الملك الجبار فأصبح كشحاتين معبد الاله آمون..وحاله يصعب على من ترك دين آلهة الأولمب ..وانتحل اسم الاسكندر المقدونى الذى هو الاسكندر ذى القرنين الذى هو سفلفل الجزار ..وفى رحلته الخالدة عبر بالضفدعة إلى جزيرة معزولة تدعى راقودة ..وظل هناك وحيدا مع ضفدعته قرب الثلثمائة عام ..حتى وهبه الإله "بوسيدون"-وكان وفى ذلك الوقت وصل إلى رتبة أميرالاى -فتاة جميلة ..هدية له من زيوس جزاء على وفاءه وإخلاصه ..النادر ..وكان اسمها "درية "..فتزوجها وأنجب منها البنين والبنات والسكندرين والسكندريات ..حتى فتن بها عن هند ..وهنا توقف الزمن برهة أخرى ليلقى الاسكندر /سفلفل..قصيدة أخرى خالدة كان مطلعها :ملعون أبوكى يا هند ..وحتى أمك يا هند ..وحتى خالتك يا هند ..وكل عيلتك يا هند ..ورمى الضفدعة العجوزة فى البحر ..ليأكلها السمك ..ومن هنا جاء عرق الندالة الأصيل فى أبناء الاسكندرية ..&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-114485667981307246?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/114485667981307246/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=114485667981307246' title='20 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114485667981307246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114485667981307246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/04/blog-post_12.html' title='تاريخ إسكندرية السرى'/><author><name>Zeryab</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04376434789448923320</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='32' src='http://tinypic.com/ic032v.jpg'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-25652862.post-114475894381388266</id><published>2006-04-11T16:33:00.000-07:00</published><updated>2007-01-13T07:20:03.440-08:00</updated><title type='text'>اسكندرانيه ليه ؟؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في البدء كان البحر .. ولأن دارون طيب الله ثراه قد اثبت بما لايدع مجالا للإيمان .. ان اصل الانسان خليه تطورت في اعماق البحار .. لتصبح سمكه فزاحفا فديناصورا فقردا فانسانا فاسكندرانيا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لذا فهذه مدونة نمارس فيها ما نخفي من عنصريه وشوفينيه وحب الذات.. نحن حليقو رؤوس سكندريون .. نؤمن اننا شعب الله المختار .. و معمرو ارضه بعد فناء ابنائه .. مجموعه اثنيه لا تقبل من هم خارجها و لا حتى من هم داخلها وليسوا منها .... نتميز بالمياه المالحه و الوجوه الكالحه .. اللغه الرسميه لا تعترف باي من علامات التشكيل غير الفتحه .. فإن شرَبت و ركَبت و فهَمت و صبَرت فأنت منا .. و لك ما لنا .. و ان نزٍلت على الناصيه او اكلت طعميه او شرِبت حلميه على قهوه تطل مباشرةً على رمال المتوسط فانت منهم و عليك ما عليهم .. نحن نستنسخ اجيالنا في قبوٍ اسفل الشيخ علي .. نربي اطفالنا في شارع طيبه , ندربهم في كامبات المحمره و دار عيسى وارض الامريكان .. ثم نعودهم على شرب القص في كوم الدكه .. و منها الى التجاريه حيث يلتقون من استنسخناهم عنهم .. وفي الابراهيميه نصل جميعا الى الحقيقه المطلقه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يزورنا دوما من يدعون حبنا كاشخاص .. ليس حقيقيا الا حب كوكبنا السكندري .. يدعون اللطف و الظرف و الصداقه .. ينخدع بهم بعضنا و لا استريح الى معظمهم .. يحملون معهم رائحة و بلادة مدينتهم .. التي تمتلىء فيها رئاتنا بغبار سمائها التي بلا لون .. و جزيئات هوائها التي تحمل ذرات الكربون و الاسبستوس و البلاستيك و الاعلانات و النداله و الموبايلات التي لا ترن و الساعات التي تدق لتقطع اوقات الصفاء .. لكننا نعود ربما باسرع مما تحتمله قوانين الفيزياء .. لنملأ خياشيمنا القرمزية اللون بجزيئات الاكسجين من ذرتين .. مع بعض اليود الذي لا غني عنه ... لننظف دمائنا من ارهاق غربتنا .. بينما ينظفون هم اجسادهم من إعياء اوطانهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اليك يا حامل الجرين كارد اتحدث : نحن لا نمنح جنسيتنا الا بعد اختبارات كتلك التي تؤكد الرجولة في الجماعات الافريقيه .. عليك اولا ان تجلس على الهندي بدون ان تنبس بكلمه .. ثم لتتجه الى بحري عن طريق شارع فرنسا مخترقا السياله .. و منها الى كرموز لتعبر كوبري ناعسه الى غيط العنب .. وعندما تعود سالما اجلس معنا على التجاريه .. واحتمل كراهية عم محمد لك .. لتدمن معنا السجائر الكليوباترا و المعسل الذي ندخنه في اراجيل تُدخِل من الهواء اكثر مما تُخرِج .. اشترك معنا في لفائفنا الورقية التي تحمل جراثيم محمد احمد و الفلاح وابو غريب .. لا تخف منهم فهم يقطنون امعائنا اساسا .. و ينتهي معظمهم في مراحيض ماكدونالدز سموحه .. حيث لا بد ان تخدع عماله وكانك تجلس مع عائلتك في الدور العلوي .. لتستخدم حمامهم النظيف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولكي تثبت لنا صلاحية مواطنتك لا بد ان تحب طعم الخل في كبدة فهمي , سوء الخدمه و الازعاج في الزعيم .. النصب في فاتورة الافوكاتو و الجو المريب في اليكس سيبر زون حيث جهاز الكمبيوتر الذي يحتل الكورنر ولا يتوقف فيه ابدا عرض الجنس .. اعبر امام بيت كفافيس .. و الق نظره على شيجابي .. راجع أحدث افلام رينيسانس وتحسر على فيلم كنت تريد دوما رؤيته ولا تملك له وقتا ولا مالا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حاول دخول المجمع من باب حقوق بكارنيه اصفر قديم .. و ان فشلت اترك بطاقتك لعم ابراهيم الذي لا يقل رزالة عن الامن المركزي امام طب وهندسه و زراعة سابا باشا .. ولا عنادا عن عسس المنتزه او انطونيادس او حتى علوم محرم بيه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احتمل جو جراج الجزويت الخانق .. لكي تستمع الى عازف كمان قصير و بدين .. و حبة غنا .. او مسرحه الواسع بما يفيض عن اللازم .. فقط كي تستمتع بالطنبوره البورسعيديه او فيلم لجون مالكوفيتش .. او فرقة المسحراتي و فيروز كراويه .... انهِ العرض ثم اقصد صخور الابراهيميه المنحدره .. حاول جاهدا الا تسقط بزاوية مقدارها التسعين درجه .. تقيأ همومك للبحر الهادىء كالطحينه .. و يا حبذا لو صاحبت صديقا , ليعبر معك نفق الكورنيش تجنبا لمصير مونيكا بيللوشي في ايريفيرسيبل .. و عندما تصل الى شارع بورسعيد .. و دع صديقك .. و لوح لسائق المشروع التويوتا بسبابتك لأسفل .. الق السلام على الركاب .. وحاول اخفاء رائحة البيره او البراندي او كليهما .. عنهم وعن امك في البيت .. تدفأ تحت اغطيتك ثم نم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وروح يابني وانت اسكندراني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/25652862-114475894381388266?l=eskandaranaya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/feeds/114475894381388266/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=25652862&amp;postID=114475894381388266' title='34 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114475894381388266'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/25652862/posts/default/114475894381388266'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://eskandaranaya.blogspot.com/2006/04/blog-post_11.html' title='اسكندرانيه ليه ؟؟'/><author><name>Haisam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01359799280055498004</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>34</thr:total></entry></feed>
