Wednesday, January 17, 2007

المكتبات فى إسكندرية

المكتبات فى إسكندرية عبارة عن فصل كوميدى بايخ جداً
مبدئياً عددها محدود جداً , الأصدارات الجديدة بتوصلها متأخر جداً ده إن وصلت أساساً ,نسبة كبيرة جداً جداً من العاملين بيها مالهمش أى علاقة بالثقافة
عندك فى محطة الرمل
باعة الرصيف : حتلاقى أكثر من بائع للكتاب مفترش الرصيف , ودول بييبوعوا الكتب الدينية , الجرائد , كتب الجيب , أى كتب مضمونة الربح و الكتب الأربعة الشهيرة
لا تحزن ل عائض القرنى
بنات الرياض ل رجاء عبدالله الصانع
الخبز الحافى ل محمد شكرى
عمارة يعقوبيان ل علاء الأسوانى

معرفش أيه السبب فى الأنتشار الفظيع للكتب الأربعة اللى أنا ذكرتهم , أعتقد إن نسبة مبيعاتهم أى إن كانت غير متناسبة مع كمياتهم الموجودة عند جميع الباعة بلا إستثناء
الرملى : هو أكثرهم نشاطاً و تفتحاً بالتأكيد و إن كان ده ميمنعش إنه بيعانى من أخطاء كتيرة
زى إنه تواكبه مع الأصدارات الجديدة غير جيد و إن كان يعتبر نشط جداً بالنسبة لمكتبات تانية و إنه مكتفى بكام كتاب عنده بيفضل يبيع فيهم لحد ما يخلصوا يقوم شارى منهم نسخ تانية و هكذا لدرجة إنى فى الفترة الأخيرة و مع زهقى من حالة الرتابة اللى عنده بقيت بقوله على المطبوعات الجديدة اللى عاملة صدى فى كوكب القاهرة
فاكر مرة كنت عنده و سألته لو عنده حاجة تانية لعمر طاهر غير "شكلها باظت" لقيت الراجل طلعلى كراسة من عنده و قالى عمر طاهر إنشاء الله فى الخطة الجاية إحنا حنجيبله كتاب لابد من خيانة
لابُد من خيانة صادر من دار شرقيات عام 2000
فقولتله إنه كتاب قديم أصلاً و الأولى إنه يجيب حاجات جديدة ل عمر طاهر
زى عرفوه بالحزن دار ميريت 2004
وضع محرج دار ميريت 2006

المهم الراجل جازاه الله كل خير سجلهم عنده ووعدنى إنه حيجبهم
اللذيذ اللى فى العملية إنه كان واقف معاه راجل تبع المكتبة سألنى بكل براءة : إنتوا بتعرفوا إزاى الحاجات دى
أنا : حاجات أيه
الراجل : قصدى يعنى إزاى بتعرف الأصدارات بتاعت المؤلف الفولانى و إنه نزل حاجة جديدة
الصراحة كنت لسة حاجاوبه بس إكتشفت عبثية الموقف إن الراجل اللى المفروض إنه اللى بيمدنى بالثقافة هو اللى بيسأل , فلنفترض إنه شخص مش مهتم بالعملية الثقافية أصلاً و إنه مجرد تاجر ... المفروض بحكم مهنته إنه يكون شخص متابع للحركة الثقافية بحكم إنها أكل عيشه مش كده ولا أيه
عموماً يعتبر الرملى هو أكبر موزع ل مطبوعات ميريت فى إسكندرية
ملحوظة : كنت قريت ل محمد هاشم صاحب ميريت إن ميريت بقى ليها مكان ثابت للتوزيع فى إسكندرية يا ريت لو حد يعرف مكانه يقولى هو فين

الهيئة العامة للكتاب : نكتة كبيرة جداً , مثال للمؤسسة الحكومية عن حق
مواقفى الكوميدية معاهم مبتنتهيش حاحاول إنى أذكر قليل القليل منها فى عجالة
أنا : لو سمحت أنا كنت بسأل لو فيه دواوين ل عمر نجم
الرجل : عمر نجم مين عمر نجم ده أول مرة أسمع عنه
أنا فى سرى : أصلك إنت بروح أمك كنت سمعت عن نزار قبانى أصلاً
شخص أخر : بص حضرتك حتلاقى شعر كتير فى الكتب دى شوف اللى يعجبك و خده
أنا فى سرى : طب إدينى إتنين كيلو شعر والنبى يا خويا ,لألأ بلاش الشعر المتفعص اللى هناك ده إكرمنى بقى علشان أبقى زبونك
موقف أخر أنا : لو سمحتى كنت عايز أسأل فيه أيه موجود من سلسة إبداعات التفرغ
الموظفة : أيه سلسلة إبداعات التفرغ دى
أنا : دى سلسلة تبع الهيئة العامة للكتاب
الموظفة : لأ مفيش حاجة كده عندنا
أنا : أخرج بعد قليل مع رواية البشمورى ل سلوى بكر من سلسلة إبداعات التفرغ

أنا : لو سمحت عندكم كتب للدكتور محمد المخزنجى
الرجل : محمد أيه
أنا : دكتور محمد المخزنجى , أصلك هو ليه كذا إصدار تبعكم
الرجل : بص حضرتك هاتلى إسم لحاجة ليه و أنا أجيبهالك على طول
أنا : الصراحة مش فاكرله حاجة دلوقتى
الرجل : أسف جداً يبقى مش حقدر أساعدك
أُقلب فى الكتب أجد فى فهرس كتاب منشورات أخرى للهيئة العامة للكتاب أجد فيها عدد من الكتب لمحمد المخزنجى , أرجع مرة ثانية للرجل
أنا : بُص حضرتك فيه كذا إسم أهوه لحاجات محمد المخزنجى فيه حاجة منهم موجودة هنا
الراجل يذهب دقيقة و يعود مع دفتر ضخم : بُص حضرتك أى حاجة موجوده هنا دور على اللى إنت عايزه ولوملقيتوش فى الدفتر يبقى مش موجود عندنا .... أكيد كان بيقول فى سره و ماتوجعش دماغ أمى بقى

دار المعارف : فى الفترة الأخيرة بدأت أقتنع إنها ليست بالسوء الذى كنت أتعامل به معا يرجع هذا غالباً لوجود بائع أسود صغير يجيد الألتصاق بك و ترديد عبارة أيوة يا أستاذ , بتدور على حاجة يا أستاذ
شخص مستفذ جداً قادر إنه يجعلك تكره دخول المكتبة
عموماً أعتقد إنها أكثر مكتبات الأسكندرية مواكبة لللإصدارات الجديدة
منكرش إنى إستغربت جداً جداً لما لقيت عندهم رواية حبات الفستق ل ريم بسيونى من مطبوعات مدبولى فى نفس توقيت نزولها فى الكوكب القاهرى , لدرجة إنى كنت عايزأسأل الراجل دخلتوها إسكندرية إزاى دى
علاء الدين : مكتبة فقدت الكثير من بريقها إذا إفترضنا إنها كان لها بريق من الأصل .... إهتمامها الأن كتب الكمبيوتر , الكتب الدينية ... أحيانا ً ما تجد عندها إصدارات دار الشروق

دار المستقبل : أسمع إنها كانت جيدة جداً فى وقت من الأوقات , أموت واعرف اخر كتاب جديد جابوه كان إمتى
عموماً أعتقد إنها المكتبة الوحيدة فى إسكندرية التى تمتلك رواية جلست عند شلال ل بهاء طاهر وطبعاً جميع أعمال صنع الله إبراهيم
و بعض الروايات ل حجاج أدول

دار الهلال : أن أن أن
سمعنى أحلى سلام للناس الجدعان
إفيهات دار الهلال لا تنتهى من نوعية لف لفتك يا أستاذ خد اللى يعجبك و تعال حاسب
دار الهلال بتفتح لمدة ساعتين فى اليوم ده لو فتحت
واحد صاحبى راح هناك أكثر من عشر مرات و على طول بيلاقيهم قافلين , قولتله إن زيارة دار الهلال بتحتاج صبر و خبرة و حنكة , و إن مش أى حد يعرف يروح يلاقيهم فاتحين , قولتله روحلهم يوم كذا فى الشهر الساعة حداشر و تلت , وبإذن المولى بإذن المولى إنشاء الله حيكونوا فاتحين

مكتبة توزيع دار أخبار اليوم فى أخر شارع نبى دانيال : كنت قريت إن فيه مشروع لترجمة الأدب العالمى , و إنهم ترجموا رواية لعبة الحجلة ل كورتثار و رواية لا أتذكر أسمعها صراحةً لخوزيه سارامجو ... عموماً الناس هناك كانوا أول مرة يسمعوا عن الكلام ده , وأنا معتبتش عليهم الصراحة
إذا كان البياعين بتوع المكتبات الخاصة عايشين فى مية البطيخ فمابالك ب بياعين الحكومة .... يالاخير

جرين بلازا : فيه مكتبتين
الخياط : يجلس فيها شاب محترم إبن ناس أجيد التعامل معه تماماً عندما يبدأ فى التساؤل عن ماذا أطلب و أى خدمة ب أن أسأله مثلاً عن كتاب كذا ل كذا , بضرب أى حاجة الصراحة
ف الراجل غالباً بيكون أول مرة يسمع عنه و يرجع يقعد مكانه فى إحراج و يسبنى أكمل فُرجة
الفُرجة على الكتب متعة الصراحة . و إن كانت ساعات بتبقى مؤلمة فعلاً فى ضوء الأسعار المرتفعة

الرملى : حبيبى و إبن حبيبى
إتكلمت عنها كتير فى أول البوست و عندى لسة كلام كتير أقوله بس حرام الراجل حبيبى برده
وياما إتفرجت على كتب عنده

دار الشروق : كان ليها فرع فى كارفور بس قفل فى إشارة سيئة جداً لما دار نشر كبيرة زى دار الشروق تقفل مركز التوزيع الرئيسى و الوحيد ليها فى إسكندرية

فيه كام مكتبة تانية فى إسكندرية بس بأمانة شديدة , مايستاهلوش إن الواحد يكتب عنهم بالأضافة لأنً الواحد إتخنق جداً من الكلام عن مكتبات إسكندرية و بياعينها
.........................................................................................................
تحديث
النبى دانيال : زى ما هيثم جار القمر بيقول إنه بمثابة الأزبكية للأسكندرية , و من الواضح برضوه إنه فقد الكثير من قوته زى الأزبكية
الشارع الأن بقى عبارة عن منفذ لبيع الكتب الخارجية القديمة
عدد البائعين قليل
أنا فاكر مرة روحته زمان ولسة باقية فى دماغى للأسف و بحاول أنساها لأنه ساعتها فعلاً كان مكان جيد للعثور على الكتاب
الحكومة حاولت تساعد البياعين بتوفير "مش عارف أوصفها إزاى الصراحة " هيكل خشبى كده يحطوا فيه المعروضات بتاعتهم
بس العملية دى أدت لصعوبة الدعبسة فى الكتب وهى من أهم مميزات النبى دانيال
البياعين للأسف برضوه بيتعاملوا مع زبون الكتاب بمنطق إنه بيبعلك قميص أو أى سلعة , يعنى مش عارف كلامى منطقى ولا لأ بس هو المفروض يحط فى دماغه النقطة دى كويس
فاكر إنى كنت حشترى فى مرة كتاب تبع مكتبة الأسرة من عند واحد و قالى إنه ب إتنين جنيه ,. مع إن سعر الكتاب مكتوب عليه جنيه ونص
فبقوله هو أصلاً تمنه جنيه و نص قالى لأ إتنين جنيه ...سبته و مشيت
طبعاً الموال التقليدى طب عايزه بكام , حخده بجنيه , هات الجنيه يا أستاذ
يعنى مش عارف . بس فكرة بيع الكتب بالفصال فكرة مؤلمة بعض الشىء , على الأقل بالنسبالى
الهيئة العامة للكتاب : أنا بنصح أى حد يروحها بتلات حاجات
مطبوعات مكتبة الأسرة : أعتقد إنك بنسبة كبيرة حتلاقى حاجة حتعجبك فى اللى معروض منها هناك
على أيدك اليمين الممطبوعات الحديثة
وعلى أيدك الشمال الأقدم نسبياً
سلسلة الجوائز : سلسلة ظريفة جداً و تحتوى على عناوين جيدة , يمكن العيب اللى فيها الحجم الكوميدى جداً للكتاب
أنا مسميه الكتاب الظرف , لأنه بالظبط فى حجم الظرف الطويل
الطول عشرين سم فى عرض حداشر سم
حجم أهبل جداً الصراحة
إبداعات التفرغ
هى سلسلة كويسة جداً و أنا بحاول أتابع أسماء عناوينها لو عايز تجيبها , أعتقد إنك ممكن تلاقيها فى فرع القاهرة لأن فرع إسكندرية أصلاً ميعرفوش حاجة عنها
دار الهلال : أنا حسيت إنى قسيت شوية عليها بس الصراحة اللى شفته منها مش شوية
ميزة دار الهلال إنك حتلاقى فيها جميع إصدارات الدار أول بأول
حتقولى هى الدار بتعمل كام إصدار شهرى يعنى , حقولك أسكت يا راجل و أحمد ربنا
لو رحت الدار و ربنا كرمك و كانت مفتوحة أكيد حتلاقى العديد من العناوين الجيدة
معلش مع إحترامى الشديد لكل العناوين بس عايزك تدخل الأوضة اللى جوة , اللى قاعد فيها الراجل اللى بيشرب شاى و تطلب منه إنه يطلعلك نسخة من أحب الأعمال الأدبية لقلبى رأيت رام الله لمريد البرغوثى لأنها مش معروضة برة , لللأسف الشديد يعنى وكل مرة بروح ببقى عايز أقول للناس طلعوا نسخ منها برة يا ولاد ال..., مخزننها جوة بتعملوا بيها أيه

Posted by ماشى الطريق at 8:03 AM 60 comments



Sunday, January 14, 2007

ايديولوجيه

بين ميامي و المحمره نظره
و بين مولات و مطاعم سموحه و عزبة سعد ميدان
...
بين قصور زيزينيا و "زفارة" سوق سمك باكوس مدرستان
و بين اناقة الازاريطه و عشوائية كوم الدكه شارع
..
بين ارستقراطية الابراهيميه و حواري زنانيري خطوه
و بين روتاري الاسكندريه و كبده اولاد الفلاح خمسون مترا
..
كان العالم ليختلف كثيرا , لو كان كارل ماركس اسكندرانيا


Posted by Haisam at 9:55 AM 23 comments



Saturday, January 06, 2007

النداهه ندهتنى

أمبارح كنت بتمشى مع تلاته أصحابى على البحر السكندرى الجميل ، أتنين متطورين سكندريين و واحد قاهراوى متأخر ( بما أننا حليقى الرؤوس سكندريين شوفنيين متعصبين لمدينتنا ليس أكثر)، عمالين نتكلم و نتحاور و هوب وقع مننا أخينا القاهرى و تنح فى البحر السكندرى الشتوى الثائر المتفاهم ... و توارد على ذهنى شويه أفكار هطرحها هنا

انا أول ما جيت من القاهره الى أسكندريه أضربت بالبحر كنت أتخنق من المذاكره أو الاهلى يتغلب فى ماتش أو مثلا سيجاره حشيش لذيذه ، أقوم واخد بعضى و أنزل أقعد على البحر... أدخن سيجاره (عاديه) بعنف و شغف و أتنح فى الموج الثائر. أحاول بلا فائده أستخلاص الحكمه من حركه الأمواج

و عدت الأيام... و قلت زياراتى المنفرده للبحر لما الأهلى بطل يتغلب ... و أصبح عادى يعنى لما أركب مشروع و أخد البحر من أوله لأخره...و مع الوقت أتطورت علاقتى بالبحر بقىشاهد على كل المحاورات و المجادلات الفلقسيه مع أصحابى، و بقى شئ عادى لما تمشى مع أصحابك من التجاريه لسان أستيفانو على البحر تتكلم

المضحك بقى أن أول سنين الكليه كنت باجى أسكندريه فى الشتا بس و الصيف أرجع لأهلى فى القاهره ،و أصحابى يتريقوا عليا, " حد يروح أسكندريه فى الشتا و ما يروحش فى الصيف يا مغفل"... و لما جاتلى الفرصه و أشتغلت فى أسكندريه و قضيت الصيف فيها أتطورت علاقتى بالبحر ... حسيته روح حره بتحب و بتكره ... بتحب الحضاره و بتكره الجهل ... روح شفافه اللى فى قلبها على موجها ... و الله بجد لاحظ حاله الأشمئزاز فى أداء البحر فى الصيف عنه فى الشتا ... فى الشتا البحر جنيٌه الألهام ... حكيم الزمان... شاف و دار و عارف و بيقولك و بيكلمك ...بس أنت أسمع... فى الصيف بنت بدينه يتم أغتصابها بعنف وبدون تفاهم

لما صاحبى تنح فى البحر أفتكرت قد أيه كنت ظالم نفسى بأعتقادى بجمال النيل ... انا أسف لكل من شعر بالأهانه بس بجد أنتم فايتكم كتير

Posted by Bahz.Baih at 1:17 PM 28 comments